انخفضت أسعار النفط بنسبة 2% في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 5 يونيو/حزيران (2026)، معوّضة جزءًا من الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية، وسط تقييم لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وجاء تحرك أسعار الخام بعد رفض حزب الله مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار في لبنان، وتعليق محطة ميناء الفحل العُمانية عمليات تحميل النفط عقب انفجار.

وأوقفت محطة ميناء الفحل في سلطنة عمان تحميل النفط بعد انفجار وقع بالقرب من أرصفة رسو السفن ذات العوامة الواحدة بسبب هجوم مزعوم بطائرة مسيّرة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 4 يونيو/حزيران على انخفاض بنسبة 3%، مع تنامي الآمال بإمكان التوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء التوترات في الشرق الأوسط.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 2.04%، لتصل إلى 93.09 دولارًا للبرميل، بينما سجلت مكاسب أسبوعية قوية.

وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يوليو/تموز 2026، بنسبة 2.69%، لتصل إلى 90.54 دولارًا للبرميل، بينما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 5.3%، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وسجلت أسعار النفط أول مكاسب أسبوعية منذ 3 أسابيع، بعد أن تصاعدت حدة القتال في الشرق الأوسط مع استمرار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في ظل بقاء حركة المرور في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس نفط العالم، محدودة.

ناقلة نفط – الصورة من نيوز شويز

تحليل أسعار النفط

أشار المحللون إلى مخاوف بشأن انخفاض مخزونات النفط على مستوى العالم، الأمر الذي قد يتسبّب في ارتفاع حاد بأسعار النفط خلال الربع الثالث.

ورفض زعيم حزب الله نعيم قاسم، أمس الخميس، اتفاقًا توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية لوقف القتال، واشترطت إيران وقف إطلاق النار في لبنان لإبرام أي اتفاق سلام مع واشنطن.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، إنه يعتقد أن هناك تقدمًا يُحرز بين إسرائيل ولبنان، وأن لبنان يستحق السلام.

وقال محلل سوق آي جي (IG)، توني سيكامور: “لا يزال أي تفاؤل محجوبًا بشدة بشبكة متشابكة من العناوين الرئيسة والأخرى المضادة”.

وأضاف: “من الناحية الفنية، ما دام سعر خام غرب تكساس الوسيط فوق مستوى دعم خط الاتجاه في نطاق الثمانينيات المنخفضة، فإن المخاطر لا تزال تميل نحو الجانب الصعودي”.

وقال الأمين العام لمنظمة أوبك، هيثم الغيص، يوم الخميس، إن المنظمة متمسكة بتوقعاتها لنمو الطلب على النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا لهذا العام، على الرغم من الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.

وانخفضت صادرات النفط الإيرانية إلى أدنى مستوى لها في 6 سنوات، ويرجع ذلك أساسًا إلى الحصار البحري الأميركي، وفقًا لبيانات الشحن، كما أدى ضعف الطلب في الصين إلى انخفاض أسعار النفط.

موضوعات متعلقة..

نُرشّح لكم..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.