في وقت مبكر من يوم 6 يونيو (بتوقيت فيتنام)، أغلق سعر الذهب في السوق الدولية عطلة نهاية الأسبوع عند 4430 دولارًا للأونصة، بانخفاض قدره 52 دولارًا عن أعلى مستوى بلغ 4482 دولارًا للأونصة الذي تم الوصول إليه الليلة الماضية.
يعود الانخفاض الحاد في أسعار الذهب إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية الإيجابية. فبحسب تقرير صادر عن وزارة العمل الأمريكية، أضاف أكبر اقتصاد في العالم 172 ألف وظيفة في مايو، متجاوزاً بذلك توقعات الخبراء. بينما استقر معدل البطالة عند 4.3%.
أدت البيانات الإيجابية المتعلقة بالتوظيف إلى تغيير توقعات السوق بشأن مسار خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. فبدلاً من توقع تيسير نقدي حاد، بات المستثمرون قلقين من أن تظل أسعار الفائدة الحقيقية مرتفعة لفترة أطول.
ونتيجة لذلك، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بشكل حاد، ليصل في وقت من الأوقات إلى مستوى قياسي بلغ 4.55%. وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي أيضاً، مما أدى إلى ضغط مضاعف على أسعار الذهب اليوم.
شاهد ايضاً
على الرغم من أن التوترات في مضيق هرمز لا تزال تشكل خطراً جيوسياسياً كبيراً يؤثر على أسعار الذهب، فإن الانخفاض الأخير في أسعار النفط يشير إلى أن السوق تتوقع حلاً دبلوماسياً للنزاع. وهذا يقلل من الدعم الجيوسياسي للذهب في ظل قوة الدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية.
بحسب المحللين، يعود سوق الذهب للتركيز مجدداً على صحة الاقتصاد الأمريكي. وقد دفعت مجموعة من العوامل، من بينها بيانات التوظيف الإيجابية، وقوة الدولار، وارتفاع عوائد السندات، المستثمرين إلى بيع الذهب.
في الأيام المقبلة، ستظل التطورات في المفاوضات في الشرق الأوسط عوامل رئيسية تحدد اتجاه أسعار الذهب.








