سجل المستثمرون الأجانب صافي بيع في أدوات الدين الحكومية المصرية بقيمة إجمالية تبلغ نحو 1.19 مليار دولار في السوق الثانوية، فيما اتجه المستثمرون العرب إلى الشراء، وذلك بالتزامن مع تراجع ملحوظ في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في عدد من البنوك المحلية.
تحركات الأجانب والعرب في أدوات الدين
أظهرت بيانات السوق الثانوية بيعاً صافياً للأجانب في أذون الخزانة بقيمة 1.17 مليار دولار، بينما اشترى المستثمرون العرب صافياً بقيمة 65.4 مليون دولار من الأذون، وعلى صعيد سندات الخزانة، سجل الأجانب صافي بيع بقيمة 21.63 مليون دولار، في حين استمر العرب في عمليات الشراء بصافي 3.7 ملايين دولار.
تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه
على خلفية هذه التحركات، تراجع سعر الدولار في البنك المركزي المصري إلى نحو 51.92 جنيه للشراء و52.06 جنيه للبيع، بانخفاض يقارب 81 قرشاً، كما سجل في بنكي مصر والأهلي سعراً عند 51.94 جنيه للشراء و52.04 جنيه للبيع، ويعكس هذا التراجع حالة الطلب الكبيرة على النقد الأجنبي لأغراض التحوط في ظل التوترات الإقليمية والاقتصادية.
شاهد ايضاً
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأسواق الناشئة ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الفائدة عالمياً وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، مما يدفع المستثمرين الأجانب إلى مراجعة محافظهم الاستثمارية في أدوات الدين، بينما يبحث المستثمرون العرب عن فرص في أسواق ذات عوائد مرتفعة نسبياً.








