هبوط أرباح أرامكو السعودية 12% في 2025 وإعلان إعادة شراء أسهم بقيمة 3 مليارات دولار
أعلنت شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، عن تراجع صافي أرباحها بنسبة 12% خلال العام المالي 2025، حيث بلغت 121.3 مليار دولار مقارنة بـ 138 مليار دولار في عام 2024، ويعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تراجع أسعار النفط الخام وانخفاض هوامش تكرير النفط، وعلى الرغم من ذلك، أقرت الشركة توزيع أرباح نقدية بقيمة 31 مليار دولار للمساهمين، كما أعلنت عن برنامج جديد لإعادة شراء أسهم بقيمة 3 مليارات دولار.
تأثير أسعار النفط على أداء أرامكو
أثرت التطورات في أسواق الطاقة العالمية بشكل مباشر على أداء أرامكو، حيث شهدت أسعار النفط تقلبات حادة خلال عام 2025، وبلغ متوسط سعر خام برنت 81.8 دولار للبرميل مقارنة بمتوسط 82.9 دولار في العام السابق، كما انخفضت هوامش التكرير في آسيا وأوروبا بشكل ملحوظ، مما ضغط على قطاع التكرير والكيماويات التابع للشركة.
استراتيجية الشركة وبرنامج إعادة الشراء
تأتي مبادرة إعادة شراء الأسهم بقيمة 3 مليارات دولار كجزء من استراتيجية الشركة المستمرة لتعزيز قيمة المساهمين، مع التركيز على الحفاظ على مرونة مالية قوية، وتخطط أرامكو لتمويل هذا البرنامج من التدفقات النقدية التشغيلية، مما يعكس قدرتها على توليد سيولة كبيرة حتى في بيئة أسعار طاقة متقلبة.
حققت أرامكو السعودية رقماً قياسياً في صافي الأرباح بلغ 161.1 مليار دولار في عام 2022، مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط في أعقاب الحرب في أوكرانيا، مما يجعل أداء 2025 انعكاساً لتطبيع الأسعار بعد ذروتها التاريخية.
الذهب يرتد والفضة ترتفع 5%؛ يجب أن يخترق المعدن الأصفر للمزيد من الصعود: خبراء
شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً في تعاملات اليوم، بينما قفزت أسعار الفضة بنسبة 5%، وسط تحليلات تشير إلى أن الذهب بحاجة لكسر مستوى مقاومة رئيسي لتأكيد استئناف مساره الصاعد، ويقول محللون إن تحركات الفضة القوية غالباً ما تكون مؤشراً استباقياً لتحركات الذهب.
مستويات المقاومة والمؤشرات الفنية
يترقب المتداولون اختبار سعر الذهب لمقاومة حاسمة عند 2200 دولار للأونصة، حيث أن اختراق هذا المستوى بشكل حاسم قد يفتح الباب أمام صعود متجدد، وتشير التحليلات الفنية إلى أن مؤشر القوة النسبية لا يزال في منطقة محايدة، مما يترك مجالاً لتحرك السعر في أي من الاتجاهين.
دور الفضة كمؤشر قيادي
تعد قفزة الفضة بنسبة 5% إشارة مهمة، حيث أن المعدن الفضي غالباً ما يتحرك بقوة أكبر من الذهب في بدايات الاتجاهات الصاعدة، ويعزى هذا الأداء القوي للفضة جزئياً إلى ارتفاع الطلب الصناعي، خاصة من قطاع الطاقة المتجددة والإلكترونيات.
شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً تاريخياً تجاوز 2400 دولار للأونصة في عام 2024، مدفوعة بشراء البنوك المركزية القوية والتقلبات الجيوسياسية، مما يجعل المستويات الحالية قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق.
تراجع النفط دون 90 دولارًا للبرميل بعد تصريحات ترامب — هل انتهى الارتفاع؟
انخفضت أسعار النفط الخام إلى ما دون حاجز 90 دولاراً للبرميل، متأثرة بتصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أثارت مخاوف بشأن الطلب العالمي، ويطرح هذا الانخفاض المفاجئ تساؤلات حول ما إذا كان الاتجاه الصعودي الأخير قد وصل إلى نهايته.
شاهد ايضاً
تأثير التصريحات الجيوسياسية
أشارت تصريحات ترامب إلى سياسات تجارية محتملة أكثر تشدداً في حال عودته إلى البيت الأبيض، مما أثار مخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وانخفاض الطلب على الطاقة، وتتفاعل الأسواق بحساسية عالية مع أي إشارات قد تؤثر على التوازن بين العرض والطلب.
عوامل دعم الأسعار والمخاطر
رغم هذا التراجع، لا تزال عوامل دعم أسعار النفط قائمة، أبرزها التخفيضات الإنتاجية المستمرة من تحالف “أوبك+” والتوترات في الشرق الأوسط، ومع ذلك، يبقى عامل الطلب، خاصة من الصين والاقتصادات الكبرى، هو المتغير الحاسم الذي سيحدد الاتجاه على المدى المتوسط.
بلغ سعر خام برنت ذروة عند 147 دولاراً للبرميل في يوليو 2008، بينما سجل أدنى مستوى قرب 10 دولارات في أبريل 2020، مما يظهر مدى حساسية السلعة للتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية الدراماتيكية.
سعر البلاديوم: لماذا ستحدد التقلبات تداوله على المدى القصير
يتوقع المحللون أن يشهد سعر البلاديوم فترة من التقلبات الحادة على المدى القصير، مع تضارب عوامل العرض والطلب التي تدفع السعر في اتجاهات متعارضة، ويعد المعدن النفيس، المستخدم بشكل رئيسي في صناعة محولات التحفيز للسيارات، حساساً للغاية لأي أخبار عن قطاع السيارات والتحول نحو المركبات الكهربائية.
ضغوط العرض والطلب على البلاديوم
من ناحية العرض، لا تزال المخاوف قائمة بشأن الإمدادات من روسيا، أكبر منتج عالمي، بينما يهدد التحول نحو السيارات الكهربائية، التي لا تستخدم محولات تحفيز تقليدية، الطلب الهيكلي على المدى الطويل، وتخلق هذه الديناميكية بيئة مثالية لتقلبات الأسعار.
المستويات الفنية والتوقعات
يتداول البلاديوم حالياً في نطاق سعري ضيق، مع وجود مستويات دعم ومقاومة رئيسية يتوقع أن يحدد اختراق أحدها الاتجاه القادم، ويحتاج المتداولون لمراقبة بيانات مبيعات السيارات التقليدية وتقارير المخزونات الصناعية عن كثب.
تذبذب سعر الذهب مع تراجع التضخم الأمريكي
تظهر أسعار الذهب تذبذباً في نطاق ضيق، متأثرة ببيانات أظهرت تراجعاً في التضخم الأمريكي أكثر من المتوقع، مما يعزز التوقعات ببدء الفيدرالي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة قريباً، ويخلق هذا المشهد تناقضاً بين عامل الدعم الناتج عن توقعات السياسة النقدية التيسيرية وعامل الضغط الناجم عن قوة الدولار الأمريكي.
رد فعل السوق على بيانات التضخم
دفع انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي إلى ارتفاع حاد في توقعات خفض أسعار الفائدة، وهو ما يعتبر إيجابياً تقليدياً للذهب كأصل لا يدر عائداً، ومع








