تراجعت أسعار الألومنيوم بنسبة تصل إلى 3.5% في بورصة لندن للمعادن، مسجلة مستوى 3544 دولاراً للطن، وذلك في أعقاب تصريحات متفائلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حل الأزمة الإيرانية، مما خفف المخاوف من انقطاع الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، والتي كانت المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار سابقاً.
تحليل تطورات أسعار الألومنيوم وتأثير الأوضاع السياسية على السوق
سرعان ما قلص المعدن جزءاً من خسائره، تزامناً مع ارتفاع طلبات سحب المخزونات الكبرى من مستودعات بورصة لندن، وهي الأكبر منذ مايو 2024، مما يعكس توازناً نسبياً في السوق، وكانت المخاوف السابقة قد تصاعدت بسبب حادثة أدت إلى إغلاق مضيق هرمز وتوقف شحنات الألومنيوم من الخليج العربي الذي يساهم بنحو 9% من الإنتاج العالمي.
انعكاسات الفوارق السعرية على سوق الألومنيوم
تراجعت الفوارق السعرية بين الألومنيوم الفوري والعقود الآجلة لأجل ثلاثة أشهر بشكل حاد إلى 22.47 دولاراً للطن، بعد أن كانت قد بلغت 59 دولاراً، ويعكس هذا المؤشر تلاشي مخاوف السوق من نقص العرض على المدى القصير، واستجابته لإشارات خفض التصعيد السياسي.
شاهد ايضاً
آفاق السوق وتوقعات المحللين
يتوقع خبراء شركة “قوانغتشو فاينانس” دعم المستويات الحالية لسوق الألومنيوم، مع استبعاد حدوث انخفاضات حادة إضافية، ويرون أن مستوى 24000 يوان (حوالي 3475 دولاراً للطن) في بورصة شنغهاي يمثل دعماً قوياً، مدعوماً ببدء موسم الطلب الربيعي القوي في الصين الذي قد يوازن أثر التراجعات الجيوسياسية، وفي سياق متصل، ارتفع سعر النحاس بنسبة 1.5% ليصل إلى 13144.50 دولاراً للطن، مستفيداً من حالة الانتعاش في الأسواق العالمية.
يُذكر أن منطقة الخليج العربي تعد مركزاً رئيسياً لإنتاج الألومنيوم، حيث تساهم بنحو 9% من الإنتاج العالمي، مما يجهد أي اضطراب في شحناتها تأثيراً مباشراً على الأسعار العالمية.








