أعلنت وزارة الداخلية المصرية اتخاذ إجراءات قانونية ضد 5 عناصر إجرامية متورطة في قضية غسل أموال تقدر قيمتها بنحو 60 مليون جنيه، حيث استغل المتهمون ثغرة في نظام الشراء بالتقسيط لإحدى شركات الاتصالات لتنفيذ عمليات احتيالية، ثم حاولوا تمويه الأموال غير المشروعة عبر استثمارها في عقارات وسيارات.
جهود متواصلة لمكافحة غسل الأموال في مصر
يأتي هذا الإجراء في إطار استراتيجية شاملة ينفذها قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، لمواجهة جرائم الفساد المالي وحماية الاقتصاد الوطني، حيث تركز الحملات الأمنية الموسعة على تتبع مصادر الثروات غير المشروعة وضبط العناصر التي تتلاعب بالاستقرار المالي.
تفاصيل عملية الغسل وطرق التمويه التي استخدمها المتهمون
أوضحت التحقيقات أن العناصر الإجرامية استغلت نظام المشتريات الإلكتروني لإحدى شركات الاتصالات، وقامت بتنفيذ أكثر من 600 معاملة شراء احتيالية بالتقسيط دون نية السداد، بهدف الاستيلاء على أموال الشركة، ثم عملت على إضفاء صفة الشرعية على هذه الأموال من خلال تحويلها إلى استثمارات عقارية ومركبات لإخفاء مصدرها الحقيقي.
شاهد ايضاً
الآثار والتدابير القانونية لمكافحة غسيل الأموال
تمثل هذه العملية جزءاً من جهود مكثفة لتطبيق قوانين صارمة وتطوير آليات الرصد ضد غسل الأموال، مما يعزز مناعة النظام المالي ويمنع تسرب الأموال غير المشروعة إليه، وتؤكد الوزارة على أهمية اليقظة المجتمعية والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة للحفاظ على المال العام.
تولي الدولة المصرية أولوية قصوى لمكافحة غسل الأموال، حيث صدر القانون رقم 80 لسنة 2002 لمكافحة هذه الجريمة وتعديلاته، فيما تتعاون الوحدات المختصة مع الهيئات الدولية لتعزيز الشفافية وحماية الاستقرار الاقتصادي.








