سيغيب المدربان، وليد الركراكي وسامي الطرابلسي، عن نهائيات كأس العالم 2026، رغم قيادتهما للمنتخبين المغربي والتونسي للتأهل للمونديال، حيث أُقيل كل منهما في ظروف متشابهة بعد خيبة أمل في كأس أمم أفريقيا.
نهاية مسيرة الركراكي مع أسود الأطلس
قرر الاتحاد المغربي إنهاء التعاقد مع وليد الركراكي بعد أسابيع من خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2023 أمام السنغال، حيث أضاع إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة كانت ستُغير النتيجة، وكان الركراكي قد قاد المغرب في مونديال 2022 رغم عدم إشرافه على أي لقاء في التصفيات، حيث حل محل البوسني وحيد حاليلوزيتش، وقاد المنتخب ليكون أول فريق أفريقي يضمن التأهل رسمياً إلى نهائيات 2026.
شاهد ايضاً
مصير الطرابلسي مع نسور قرطاج
أما سامي الطرابلسي، فقد قاد تونس في آخر 6 مباريات بالتصفيات بحصد العلامة الكاملة دون قبول أي هدف، لكن عقده كان ينص على تمديد تجربته في حال الوصول لربع نهائي كأس أفريقيا، وهو الشرط الذي لم يتحقق بعد الخروج من دور الـ16 أمام مالي بركلة جزاء في الوقت البديل، والجدير بالذكر أن الطرابلسي قاد تونس في بداية تصفيات مونديال 2014 وحقق انتصارين، وشارك كلاعب في نسخة 1998 بفرنسا وقاد الفريق في أول مباراتين.









