منحت السلطات المختصة نادي برشلونة الضوء الأخضر لفتح المدرج الشمالي في ملعب كامب نو، ما يرفع سعته الاستيعابية إلى أكثر من 62,600 متفرج، وذلك ضمن خطة إعادة بناء جزئية تهدف إلى تطوير المنشأة التاريخية.
توسيع سعة ملعب كامب نو يقترب من إنجاز تاريخي
تأتي هذه الخطوة بعد تأخيرات استمرت لأكثر من عامين، حيث استقبل الملعب عند إعادة افتتاحه في نوفمبر الماضي حوالي 45 ألف متفرج فقط، ويعكس التوسع الحالي التقدم في مشروع التحديث الشامل للملعب الذي يُعد أحد أبرز رموز كرة القدم العالمية.
الأهداف المستقبلية لتطوير ملعب كامب نو
تستمر خطة التطوير الطموحة، حيث يهدف النادي إلى تطوير المستوى الثالث من المدرجات لرفع السعة الكلية إلى 105 آلاف متفرج، وتركيب سقف يغطي الملعب بالكامل، ضمن مشروع تبلغ تكلفته الإجمالية 1.5 مليار يورو ومن المقرر إكماله بنهاية صيف عام 2027.
شاهد ايضاً
الآثار الإيجابية على فريق برشلونة والجماهير
سيؤدي زيادة السعة إلى تعزيز الدخل المالي للنادي من خلال بيع التذاكر، وتحسين الأجواء الجماهيرية خلال المباريات المهمة، كما ستوفر التحديثات مرافق أكثر راحة ورفاهية للمشجعين، مع ضمان مواكبة البنية التحتية لأحدث التطورات الرياضية والتكنولوجية.
يُذكر أن مشروع تطوير كامب نو هو جزء من خطة إستراتيجية أوسع تهدف إلى الحفاظ على التراث مع التحديث، حيث بدأت أعمال التجديد الرئيسية في منتصف عام 2022 بعد الحصول على التمويل اللازم من خلال اتفاقيات استثمارية متعددة.








