وفي مؤتمره المنعقد في ريو دي جانيرو، توقّع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) أن تنقل شركات الطيران المنضوية ضمن عضويته والتي تُمثل 85% من حركة النقل الجوي العالمية، 5,1 مليارات مسافر.
ويُشكل هذا الرقم زيادة بنسبة 2,4% عن عام 2025 الذي أشارت التقديرات الأولية إلى أنّ 4,98 مليارات مسافر تنقل خلاله.
وردا على سؤال بشأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على حركة الطيران مقارنة بتأثير جائحة كوفيد-19 في فترة 2020-2021، أجاب المدير العام للمنظمة ويلي والش “لا أرى أن الأمر يرقى إلى مستوى أزمة”.
وقال “إنّ هذا القطاع يعوّل على النمو”، مضيفا “إذا استثنينا تأثيرات الشرق الأوسط، نتوقع نموا بنسبة 3,5%”.
غير أن هذا النمو سيترافق مع تراجع في الأرباح إلى النصف مقارنة بالعام الفائت، بل وربما خسائر لشركات الطيران في الشرق الأوسط.
شاهد ايضاً
وقال والش “أدت الاضطرابات في الشرق الأوسط نتيجة الحرب وارتفاع أسعار الوقود إلى تراجع توقعات شركات الطيران”.
ويُتوقَّع أن تشهد شركات الطيران في الشرق الأوسط التي اعتادت الاستفادة من وفرة وقود الطائرات المنتج محليا، عاما كارثيا. فبعد أن حققت أعلى هامش ربح صافٍ عالميا في العام 2025 بنسبة 9,4%، يُتوقع أن تتكبد خسائر في 2026 مع تراجع الهامش إلى -6,1%.
وبحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي، قد يكون طريق التعافي على المدى القريب بالنسبة إلى شركات في المنطقة مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية، قائما على الأسعار التنافسية أكثر منه على انتعاش سريع في حجم الحركة.
© 2026 AFP








