ارتفعت أسعار الذهب عالمياً بشكل طفيف لتتجاوز مستوى 5200 دولار للأوقية، مدعومة بانحسار مخاوف التضخم مع انخفاض أسعار النفط، وبلغ المعدن الثمين 5232 دولاراً للأوقية وسط تذبذب محدود في الأسواق العالمية.
تحليل حركة الذهب وتأثيرات السوق
ساهم تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية في استقرار الأسعار نسبياً، مما يقلل من تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً ويزيد من جاذبيته كملاذ آمن، بينما يتسم السوق المحلي في مصر بضعف الطلب وتراجع السيولة، مما أدى إلى حالة من التوازن في الأسعار.
أسعار الذهب العالمية والمحلية
شهدت الأسعار المحلية ارتفاعات طفيفة، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 6437 جنيهاً للشراء، بينما سجل عيار 21 الأكثر انتشاراً نحو 7510 جنيه بدون مصنعية، ووصل سعر عيار 24 إلى 8583 جنيهاً، كما بلغ سعر الجنيه الذهب 60.080 ألف جنيه، مع توقعات باستقرار السعر في حال عدم حدوث تغييرات جذرية في السوق العالمية.
تتراوح رسوم المصنعية عادة بين 3% و8% من سعر الجرام الأساسي، وهو عامل رئيسي في تحديد السعر النهائي للمستهلك.
شاهد ايضاً
مؤثرات السوق وتوقعات المستثمرين
يركز المستثمرون حالياً على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر في 18 مارس بشأن أسعار الفائدة، حيث سيحدد هذا القرار اتجاهات سعر الذهب من خلال تأثيره المباشر على قوة الدولار وعوائد السندات الحكومية.
يظل الذهب أحد أهم أصول الملاذ الآمن خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي، وتؤثر تحركات البنك المركزي الأمريكي تاريخياً بشكل كبير على تدفقات الاستثمار نحو المعدن الأصفر أو بعيداً عنه.








