ارتفاع أسعار الذهب يدخل مرحلة متقلبة
دخل الارتفاع التاريخي للذهب مرحلة جديدة متقلبة، تتشكل بتضافر ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وعدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية، حيث يعيد هذا المزيج تشكيل الأسواق المالية العالمية.
تراجع الأسعار قد لا يعني نهاية الصعود
يرى المحللون أن التراجع الأخير في أسعار السبائك قد لا يمثل نهاية الارتفاع، بل مرحلة توطيد في ما يظل أحد أقوى أسواق الذهب الصاعدة في التاريخ الحديث.
تداولات الذهب الفوري وأسعار التجزئة في الإمارات
تم تداول الذهب الفوري حول 5160-5170 دولارًا للأوقية يوم الثلاثاء، مرتفعًا بشكل متواضع بعد انخفاضه إلى أقل من 5100 دولار في وقت سابق من هذا الأسبوع، بينما أعاد المستثمرون تقييم مخاطر التضخم الناتجة عن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة والتوقعات المتغيرة لأسعار الفائدة الأمريكية، وفي الإمارات العربية المتحدة، أحد أكبر مراكز تداول السبائك المادية في العالم، ارتفع سعر الذهب بالتجزئة إلى 609.75 درهم للجرام يوم الثلاثاء مقارنة بـ 606.76 درهم في اليوم السابق.
شاهد ايضاً
يأتي هذا التقلب بعد ارتفاع مذهل شهد صعود الذهب من حوالي 2600 دولار للأوقية قبل عام إلى أكثر من 5500 دولار في ذروته في وقت سابق من هذا العام، حيث سعى المستثمرون في جميع أنحاء العالم للحماية من الصدمات الجيوسياسية والتضخم وتقلبات العملات.
شهدت أسواق الذهب العالمية تقلبات حادة تاريخياً خلال فترات الأزمات الكبرى، حيث قفز سعر الأوقية بأكثر من 250% خلال الأزمة المالية العالمية بين عامي 2007 و2011، مما يعزز دور المعدن الأصفر كملاذ آمن تقليدي في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.








