منعت وزارة الداخلية في بريطانيا معلقين سياسيين أمريكيين بارزين من دخول أراضيها، حيث كان من المقرر أن يلقيا كلمات في فعاليات سياسية وفكرية مختلفة بالمملكة المتحدة خلال هذا الأسبوع، ووفقاً لما أوردته صحيفة الجارديان البريطانية، فقد صدر القرار الرسمي بمنع دخول البلاد بحق كل من سينك أويجور وحسن بيكر، مما حال دون مشاركتهما في الأنشطة المجدولة مسبقاً، وأثار موجة من الجدل السياسي والإعلامي الواسع حول حرية التعبير في القارة الأوروبية.
إلغاء مشاركة أويجور وبيكر في مهرجان لندن
وتسبب القرار الحكومي البريطاني في إلغاء الظهور الإعلامي والسياسي لسينك أويجور، مقدم البرنامج الحواري السياسي الشهير “الأتراك الشباب” على الإنترنت، وحسن بيكر، الذي يقدم بثاً مباشراً يومياً يمتد لساعات طويلة.
حيث كان من المقرر مشاركتهما في فعاليات مهرجان “إس إكس إس دبليو” بالمنطقة اللندنية، في حين أشار أويجور إلى أنه كان يستعد لإلقاء كلمة منفصلة أيضاً في فعالية خطابية خاصة ينظمها طلاب جامعة أكسفورد العريقة.
اتهامات للحكومة في بريطانيا
وعبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد سينك أويجور منعه من دخول بريطانيا والتوجه إلى لندن وأكسفورد، معتبراً أن القرار جاء نتيجة مباشرة لانتقاداته الحادة والمستمرة للسياسات الإسرائيلية، ووصف الإجراء بأنه قمع للمواطنين الغربيين من قبل حكوماتهم نيابة عن دولة أخرى.
شاهد ايضاً
- الذهب يربح من جديد.. كم سجلت أسعار السبائك والجنيه الذهب اليوم
- أخبار الاقتصاد اليوم: ارتفاع سعر كرتونة البيض 13 جنيها، تراجع الذهب، 15.6% ارتفاعا في قيمة الصادرات المصرية إلى مجموعة دول السبع خلال 2025، البورصة تربح 11 مليار جنيه بختام تعاملات
- تراجع أسعار الفراخ البيضاء والأمهات.. وارتفاع مفاجئ في البانيه
ومن جانبه، أكد حسن بيكر إلغاء تأشيرته البريطانية، معتبراً أن الإلغاء جاء بتحريض مباشر، ومتهماً الدول الغربية بخيانة ما تسميه “القيم الليبرالية” لصالح حكومة أجنبية، يذكر أن النائب العمالي ديفيد تايلور كان قد دعا الأسبوع الماضي إلى منع بايكر من الخطابة، معتبراً أن وجوده لا يخدم المصلحة العامة.
نفوذ رقمي واسع لبايكر
ويتمتع حسن بيكر بنفوذ رقمي واسع، حيث وصفه منظمو المهرجان بأنه يعيد تعريف شكل التعليق السياسي في العصر الرقمي، بفضل بثه المباشر الذي يصل إلى أكثر من ثلاثين ألف شخص يومياً، فضلاً عن امتلاكه أكثر من ثلاثة ملايين متابع على منصة تويتش ومليون ونصف المليون على منصة إكس.
وكان بيكر قد واجه ردود فعل غاضبة في مناسبات سابقة بسبب تصريحاته المثيرة للجدل، منها حديثه عام ألفين وتسعة عشر عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر والذي اعتذر عنه لاحقاً، وتصريحاته في بودكاست أمريكي قارن فيها بين حماس وإسرائيل، مشدداً في الوقت ذاته على أنه ليس معادياً للسامية بل يناهض السياسات الإسرائيلية فحسب.








