ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 138 دولارًا للأوقية في ختام تعاملات الثلاثاء، معززة مكاسبها بعد تراجع مؤشر الدولار الأميركي، مما عزز جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.
تطورات أسعار الذهب وتأثير مؤشرات السوق
جاء هذا الصعود القوي ليعوض الخسائر التي شهدها الذهب في الجلسة السابقة، والتي تلت تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أشارت إلى احتمال قريب لانتهاء الحرب في الشرق الأوسط، مما خفف من مخاوف التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة وقلل من الضغوط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة بشكل حاد.
أداء الذهب في أسواق العقود الفورية والمستقبلية
سجل عقد الذهب الآجل لتسليم أبريل/نيسان ارتفاعًا بنسبة 2.7% ليصل إلى 5200.8 دولار للأوقية، بينما قفزت الأسعار الفورية 1.16% إلى 5198 دولارًا، وارتفعت أسعار الفضة والبلاتين أيضًا في حين تراجع البلاديوم.
تأثير حركة مؤشر الدولار وأسعار الطاقة
دعم تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.36% أسعار الذهب، حيث أصبح المعدن أقل تكلفة للمشترين بالعملات الأخرى، كما أدت التصريحات المتعلقة بالصراع إلى هبوط حاد في أسعار النفط بأكثر من 5%، رغم التحذيرات من احتمال تعطيل حركة الناقلات عبر مضيق هرمز الحيوي.
شاهد ايضاً
توقعات الفيدرالي وتأثيرها على السوق
يترقب المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي المقرر يوم 18 مارس/آذار، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، حيث ستظل بيانات التضخم المستقبلية هي العامل الحاسم في تحديد المسار النقدي وتأثيره على اتجاهات الذهب.
يُذكر أن مضيق هرمز يُعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% من إجمالي تجارة النفط العالمية، مما يجعله نقطة تركيز حساسة لأي اضطرابات جيوسياسية تؤثر على أسواق السلع.








