الذهب/ AFP

يرى بنك باركليز أن تصحيح سعر الذهب أشبه بإعادة ضبط للمسار منه بكسر في الاتجاه طويل الأجل. ويبدو أن انتعاش الذهب بات مرجحاً، إذ يقترب سعره من تقدير باركليز للقيمة العادلة عند 4150 دولاراً للأونصة.

وفقاً لتحليل باركليز، يبدو هذا أشبه بإعادة ضبط للمسار منه بكسر في الاتجاه طويل الأجل، مشيراً إلى التأثير الجماعي لقوة الدولار وقوة سوق الأسهم، بالإضافة إلى مراكز التداول المزدحمة التي يُرجح أنها ضاعفت من حدة عمليات البيع.

وقد لامس سعر الذهب لفترة وجيزة 4390.8 دولاراً للأونصة يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ 5 يونيو، عندما وصل سعره إلى 4508.7 دولاراً للأونصة.

ووفقاً لمذكرة بحثية نشرها يوم الاثنين 15 يونيو/ حزيران، فريق باركليز بقيادة ليفترس فارماكيس وثيميستوكليس فيوتاكيس، “لا نزال متفائلين بشأن الذهب لأن عوامل الدعم متوسطة الأجل لا تزال قائمة: فالتضخم المستمر، وعدم اليقين في السياسات، واستمرار تنويع الاحتياطيات، كلها عوامل من شأنها أن تعود لتفرض نفسها بمجرد استقرار الأوضاع الجيوسياسية”.

سجل المعدن الأصفر أدنى مستوى له في ستة أشهر الأسبوع الماضي، وسط تزايد المخاوف بشأن ارتفاع التضخم وضعف المؤشرات الفنية.

وكان البنك قد أشار في مذكرة صدرت في فبراير إلى خطر توقف مؤقت في سعر الذهب بعد ارتفاعه القوي بشكل استثنائي.

 

 

وتعكس مراجعة باركليز الأخيرة عودة أسعار الفائدة الحقيقية إلى وضعها الطبيعي، إلى جانب قوة الدولار الأميركي وسياسة نقدية متشددة من البنك المركزي، بدلاً من ضعف العوامل الهيكلية. ومع تحسن نسبة المخاطرة إلى العائد، قد يشهد الذهب تحسناً ملحوظاً، خاصةً إذا ما تغيرت موازين القوى الجيوسياسية.

ووفقاً لباركليز، “نعيد النظر في هذه الفرضية مع انخفاض سعر الذهب بنسبة تتراوح بين 20 و25% على مدى شهرين ونصف تقريباً، حيث أدت صدمة ناجمة عن أحداث في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط والدولار والعوائد والأسهم، متجاوزةً بذلك دعم الذهب المعتاد كملاذ آمن، مما أدى إلى تصحيح حاد”.

واليوم الاثنين، ارتفعت أسعار الذهب والفضة بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، ما خفف مخاوف التضخم العالمية، وربما يحد من توقعات رفع أسعار الفائدة.

وقفز المعدن الأصفر بما يصل إلى 3% ليتخطى 4345 دولاراً للأونصة، وصعدت الفضة بنسبة وصلت إلى 4.1%، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “فتح مضيق هرمز دون رسوم عبور”، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، على أن يُعاد فتح المضيق عند توقيع الاتفاق الجمعة.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي