شهد حزب الأصالة والمعاصرة تصعيداً جديداً في صراعاته الداخلية، تمثل في إبعاد البرلماني محمد بوعرورو، أحد أبرز المؤازرين للرئيس الجهوي، عن قائمة التزكيات الانتخابية، مما يسلط الضوء على التوترات العميقة داخل الحزب قبيل الاستحقاقات المقبلة.
الصراع على التزكيات في حزب الأصالة والمعاصرة يُعيد رسم معالم المنافسة السياسية
أدت الخلافات الحادة حول ترشيحات البرلمان إلى استبعاد محمد بوعرورو، الذي كان يتمتع بحضور قوي وشعبية معتبرة داخل الحزب، ويُعزى هذا القرار إلى مفاوضات وتهدئة بين القيادات حاولت خلالها الحفاظ على توازنات داخلية دون إرضاء جميع الأطراف، مما أثار تساؤلات حول شفافية معايير الاختيار وتأثير الصراعات الشخصية على الترشيحات.
التفاصيل الكاملة وراء قرار التزكية والإبعاد
تشير المعطيات إلى أن النزاعات الداخلية أدت إلى محاباة أفراد محسوبين على تيارات نافذة داخل الحزب، مثل عبد النبي بعيوي، على حساب آخرين، ويعكس هذا الحدث تعقيد الخلافات السياسية التي قد تؤثر لاحقاً على المشهد الانتخابي في المنطقة.
شاهد ايضاً
ردود الفعل وأصداء الأحداث داخل الحزب وخارجه
تلقى القرار ردود فعل متباينة بين من يرون فيه انتهاكاً لمبادئ النزاهة والشفافية، وبين من يعتبره نتاجاً طبيعياً للتنافس على النفوذ، ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الانقسامات يهدد الوحدة الداخلية للحزب ويوسع الفجوة بين قيادته وقاعدته الشعبية، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لتعزيز التماسك.
يأتي هذا التصعيد في سياق تاريخي من المنافسات الداخلية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تأسس عام 2008، وشهد على مدار سنوات عدة تحولات وصراعات على القيادة والتأثير، خاصة في الفترات الانتخابية الحاسمة.








