** مجلس الذهب يكشف اتجاه البنوك لزيادة حيازة المعدن الأصفر
ارتفعت أسعار الذهب في مصر مع استمرار الدعم الذي يحصل عليه السعر من الأداء الإيجابي لأونصة الذهب العالمي في ظل تفاعل الأسواق العالمية مع خبر انتهاء الحرب الإيرانية، ولكن التأثير السلبي لانخفاض سعر صرف الدولار مستمر في الحد من مكاسب الذهب.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الثلاثاء عند المستوى 6280 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير عند المستوى 6300 جنيه للجرام، وذلك بعد أن أغلق جلسة الأمس عند 6265 جنيه للجرام.
يوم أمس تمكن الذهب من اختراق المستوى 6300 جنيه للجرام وسجل أعلى سعر عند 6330 جنيه للجرام، ولكن واجه ضغوط سلبية جديدة من تراجع سعر الصرف، ليغلق جلسة الأمس تحت المستوى 6300 جنيه للجرام.
سعر صرف الدولار مقابل الجنيه تراجع اليوم في البنوك تحت المستوى 50.50 جنيه للدولار، ليعمل هذا على الحد من مكاسب سعر الذهب المحلي في ظل اعتماد تسعير الذهب على سعر الصرف وعلى سعر أونصة الذهب العالمي.
جدير بالذكر أن الأيام الأخيرة شهدت عودة الطلب على الذهب المحلي خاصة على السبائك والعملات الذهبية، حيث يستغل المستهلكين والمستثمرين التراجعات الكبيرة في سعر الذهب التي شهدها مؤخراً.
عودة الطلب المحلي يدعم السعر ويتسبب في تزايد الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العالمي، ليمثل هذا جانب من الدعم الذي يحصل عليه الذهب المحلي.
ارتفاع تحويلات المصريين العاملين في الخارج
من جهة أخرى أعلن البنك المركزي المصري عن ارتفاع تحويلات المصريين العاملين في الخارج خلال شهر ابريل بنسبة 44% لتصل إلى 4.3 مليار دولار مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي عندما كانت بمقدار 3 مليار دولار.
كما أشار البنك أن التحويلات خلال أول 10 أشهر من السنة المالية الحالية سجلت 39.2 مليار دولار بارتفاع سنوي بنسبة 33.2%، وكان البن قد شار إلى ارتفاع صافي الاحتياطي النقدي إلى 53.134 مليار دولار في مايو الماضي.
وتوقعت شركة فيتش سوليوشنز التابعة لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن البنك المركزي المصري سيبقي على أسعار الفائدة ثابتة دون تغيير حتى نهاية العام الجاري، وذلك بسبب كون الفائدة الحالية مرتفعة بالفعل مما يساعد في مواجهة ضغوط التضخم.
أشارت فيتش أيضاً أن بقاء الفائدة مرتفعة سيعمل على جزء الاستثمار في أدوات الدين المصرية، ليزيد هذا من التدفقات الدولارية واستقرار سعر الصرف، كما توقعت أن يبدأ التضخم في التراجع خلال الربع الأخير من 2026، وهو ما قد يدفع المركزي المصري إلى استكمال عمليات خفض الفائدة في 2027.
استقرار الفائدة وسوق سعر الصرف قد يدفع تسعير الذهب المحلي إلى الاستقرار خلال الفترة القادمة والاعتماد على سعر اونصة الذهب العالمي، خاصة إذا لم يشهد سعر الصرف تغيرات كبيرة.
الذهب العالمي ارتفع للجلسة الرابعة على التوالي مع استمرار الدعم الذي يحصل عليه من تسعير الأسواق العالمية لانتهاء الحرب الإيرانية، وإن كان الحذر هو المسيطر الأكبر على تحركات الأسواق قبل اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي.
شاهد ايضاً
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 0.8% ليسجل أعلى مستوى عند 4345 دولار للأونصة، وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 4312 دولار للأونصة، ليتداول حالياً عند 4342 دولار للأونصة.
سجل الذهب يوم أمس أعلى مستوى عند 4369 دولار للأونصة ليصطدم بمستوى مقاومة هام دفع السعر إلى تقليص مكسبه يوم أمس ويغلق فوق المستوى 4300 دولار للأونصة، واليوم يحاول السعر من جديد اختراق هذا الحاجز واستهداف منطقة المستوى 4450 دولار للأونصة.
لا يزال الذهب يجد الدعم سواء من تراجع مستويات الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية الأخرى، أو من تراجع عوائد السندات الأمريكية الأمر الذي يدفع التدفقات النقدية إلى الانتقال التدريجي إلى الذهب الذي قد وصل إلى مستويات مغرية للشراء مؤخراً بعد تراجعه الكبير.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بتوقيع اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب في الخليج العربي بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من أن التفاصيل لم تعلن بعد، وأكد البلدان أن التوصل إلى هدنة دائمة لم يتم بعد.
يعمل هذا على استمرار الحذر في الأسواق وعدم الثقة في انتهاء هذه الحرب بشكل كامل، خاصة بعد فشل العديد من المفاوضات والاتفاقيات خلال الثلاث أشهر الماضية.
ترقب قرار السياسة النقدية من البنك الاحتياطي الفيدرالي
يترقب المستثمرون أيضًا قرار السياسة النقدية من البنك الاحتياطي الفيدرالي وتصريحاته، وهو الاجتماع الأول لرئيسه الجديد كيفن وارش يوم الأربعاء القادم، وسط توقعات واسعة النطاق بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
لا تتوقع الأسواق أي تخفيضات في أسعار الفائدة هذا العام. بالرغم من ذلك إذا أشار وارش إلى إمكانية خفضها مرة واحدة على الأقل في وقت لاحق من هذا العام، فمن المتوقع أن ينخفض الدولار أكثر، وقد نشهد ارتفاعًا آخر في أسعار الذهب.
الجدير بالذكر أن اهتمام الأسواق سينصب على لهجة بيانات البنك الفيدرالي في عهد وارش وعلى تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي بعد الاجتماع، خاصة ان وارش قد صرح سابقاً أنه قد يلغي توجهات الأسواق التي يعلم بها الفيدرالي مستقبل سياسته النقدية للأسواق كل اجتماع، وذلك بسبب سوء تقدير وفهم الأسواق لها على حد قوله.
من جهة أخرى أفاد مجلس الذهب العالمي أن 45% من مديري الاحتياطيات الذين شملهم استطلاع أخير للمجلس وهو رقم قياسي بزيادة نقطتين مئويتين عن العام الماضي، يتوقعون زيادة حيازات مؤسساتهم من الذهب خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، الأمر الذي يدل على استمرار مشتريات الذهب من قبل البنوك المركزية حول العالم.
توقعات أسعار الذهب العالمية والمحلية
الذهب العالمي ارتفع للجلسة الرابعة على التوالي مع استمرار الدعم الذي يحصل عليه من تسعير الأسواق العالمية لانتهاء الحرب الإيرانية، وإن كان الحذر هو المسيطر الأكبر على تحركات الأسواق قبل اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي.
ارتفعت أسعار الذهب المحلي مع استمرار الدعم الذي يحصل عليه السعر من الأداء الإيجابي لأونصة الذهب العالمي في ظل تفاعل الأسواق العالمية مع خبر انتهاء الحرب الإيرانية، ولكن التأثير السلبي لانخفاض سعر صرف الدولار مستمر في الحد من مكاسب الذهب.
سجل الذهب العالمي يوم أمس اعلى مستوى عند 4369 دولار للأونصة ليصطدم بمستوى مقاومة هام دفع السعر إلى تقليص مكسبه يوم أمس ويغلق فوق المستوى 4300 دولار للأونصة، واليوم يحاول السعر من جديد اختراق هذا الحاجز واستهداف منطقة المستوى 4450 دولار للأونصة.
أما عن السعر المحلي
يوم أمس تمكن الذهب عيار 21 من اختراق المستوى 6300 جنيه للجرام وسجل أعلى سعر عند 6330 جنيه للجرام، ولكن واجه ضغوط سلبية جديدة من تراجع سعر الصرف، ليغلق جلسة الأمس تحت المستوى 6300 جنيه للجرام.








