شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة في أسعار الذهب والنفط، حيث ارتفع الذهب مدفوعًا بضعف الدولار الأمريكي، بينما تراجع النفط عن ذروته رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وذلك قبيل إصدار بيانات التضخم الأمريكية الحاسمة.
تأثير التقلبات الاقتصادية والسياسية على أسعار الذهب والنفط
قفزت أسعار الذهب الفورية بنسبة 1.9% لتصل إلى 5231.79 دولارًا للأونصة، بينما أغلقت العقود الآجلة لشهر أبريل عند 5242.10 دولارًا، ويعزى هذا الصعود إلى تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) مما عزز جاذبية المعدن كملاذ آمن، في المقابل تراجعت أسعار النفط بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات، وسط مخاوف من انفراجة محتملة في الأزمة الجيوسياسية التي تهدد الإمدادات، على الرغم من استمرار التصعيد العسكري في المنطقة والذي يغذي حالة من عدم اليقين.
توقعات مستقبلية لأسعار الذهب والنفط
يتجه أنظار المستثمرين نحو بيانات التضخم الأمريكية القادمة، بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلك (CPI) ومؤشر الإنفاق الشخصي (PCE)، حيث من المتوقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع مارس المقبل، ويؤثر هذا التوقع على جاذبية الذهب الذي يفقد بريقه مع ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة لامتلاكه، أما أسعار النفط فستبقى رهينة التطورات السريعة في الشرق الأوسط، مع احتمال تقلب حاد في ردود فعل السوق تجاه أي مستجدات.
وسجلت المعادن النفيسة الأخرى أداءً متفاوتًا، فارتفعت الفضة الفورية 2.7% إلى 89.39 دولارًا، وصعد البلاتين 2.2% إلى 2229.15 دولارًا، في حين انخفض البلاديوم 0.9% مسجلًا 1675.50 دولارًا.
شاهد ايضاً
يأتي ارتفاع الذهب في سياق موجة صعود تاريخية للمعدن الأصفر، الذي لطالما اعتبر ملاذًا آمناً في أوقات الاضطراب الاقتصادي والجيوسياسي، بينما تشهد أسواق النفط تقلبات حادة هي الأعلى منذ أزمة جائحة كوفيد-19، مما يعكس حساسية الإمدادات العالمية لأي اضطراب في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: جريدة ترند نيوز








