مباشر- انهارت أسواق النفط الخام في الشرق الأوسط إثر التفاؤل بزيادة التدفقات عقب الاتفاق الأمريكي الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز.

وتراجعت مؤشرات الأسعار المرتبطة بالنفط الخام بالخليج العربي وخارجه مثل عُمان ومربان بشكل كبير، في حين قام موردون كشركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك وشركة البترول الكويتية ببيع نفطهم بمواقع خارج هرمز.

وانقلب منحنى العقود الآجلة لخامات دبي ومربان القياسية إلى حالة الكونتانجو لأول مرة منذ بداية الحرب، مما يشير لانخفاض المخاوف بشأن نقص المعروض.

وبلغ الفارق بين عقود دبي لشهري يوليو وأغسطس حوالي 54 سنتاً للبرميل في حالة الكونتانجو، وهو الأضعف منذ عام 2020 بسب كورونا.

وباعت أدنوك بالأسابيع الأخيرة ما لا يقل عن 30 مليون برميل من الإمدادات التي يمكن استلامها خارج المضيق بين يونيو وأغسطس، ثم أصدرت مناقصة بيع مماثلة لتحميلها في يونيو أو يوليو خارج المضيق المغلق حالياً، حيث سيؤدي استئناف التدفقات لزيادة البراميل المساهمة بتحديد سعر دبي المرجعي، فضلاً عن تأثير ملايين البراميل المخزنة على متن السفن بالخليج.

ولا يزال مالكو السفن والتجار ينتظرون توضيحاً بشأن تفعيل الاتفاقية عملياً، مما يخلق حالة من عدم اليقين بشأن موعد عودة تدفقات النفط الدقيقة للسوق، ورغم ذلك كانت كميات متزايدة تتسرب عبر الممر المائي بتقديرات تبلغ حوالي 4 ملايين برميل يومياً قبل الاتفاق، ويقارن وضع الكونتانجو الحالي بوضع الباكوردشن الذي يعكس مخاوف الإمدادات والذي بلغ 15 دولاراً في مارس الماضي بذروة الحرب الإيرانية.

وهبط هامش الربح الفوري لخام مربان الرئيسي في أبوظبي إلى ما يقارب دولاراً واحداً في وضع الكونتانجو بجلسة اليوم الثلاثاء، تراجعاً من ذروة تجاوزت 40 دولاراً في وضع الباكوردشن خلال مارس.

وأفاد تجار ووسطاء بوجود مؤشرات أخرى على ضعف السوق، حيث جرى تداول سعر خام عُمان الذي استمرت صادراته دون انقطاع يذكر بالأشهر الماضية بأقل من سعر خام دبي المرجعي، وأكدوا أن هذا التراجع السعري الملحوظ ينطبق أيضاً على نفط مربان بالمنطقة.