شهدت أسواق الذهب في مصر، مساء الثلاثاء، ارتفاعاً ملحوظاً تجاوز خلاله سعر جنيه الذهب عيار 21 لأول مرة حاجز الـ 60 ألف جنيه، ليصل إلى 60,520 جنيهاً، فيما قفز سعر الجرام من نفس العيار إلى 7,510 جنيهات، ويعكس هذا الصعود توجه السوق المحلي بقوة نحو المعدن النفيس كملاذ آمن، وسط تزايد الطلب وتقلبات اقتصادية محلية وعالمية.
ارتفاع جديد في أسعار الذهب بمصر وعبور جنيه الذهب عيار 21 لحاجز 60 ألف جنيه
سجلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعات قياسية، حيث لامس سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 7,510 جنيهات، بينما قفز سعر الجنيه الذهبي (8 جرامات) إلى 60,520 جنيهاً، محققاً زيادة واضحة، وجاء هذا الأداء متزامناً مع استقرار سعر الأوقية عالمياً عند نحو 5,230 دولاراً، في ظل حالة ترقب بين المستثمرين جراء التوترات الاقتصادية والجيوسياسية.
أسعار السبائك والجنيهات من الذهب عيار 21 في السوق المحلية
تنوعت أسعار الوحدات الذهبية عيار 21، فبالإضافة إلى سعر الجنيه الكامل، بلغ سعر ربع الجنيه الذهبي 15,146 جنيهاً، بينما سجل نصف الجنيه نحو 30,280 جنيهاً، مما يوفر خيارات متعددة للمشترين الراغبين في الاستثمار أو التحوط.
مؤشرات أسعار سبائك الذهب عيار 24 وأوزانها المختلفة
شمل الارتفاع أيضاً سبائك الذهب عيار 24، حيث سجلت سبيكة الوزن 1 جرام سعر 8,744 جنيهاً، ووصلت سبيكة العشرة جرامات إلى 86,479 جنيهاً، أما السبيكة الذهبية الأثقل وزناً (1 كيلو جرام) فقد بلغت قيمتها 8,608,907 جنيهات.
شاهد ايضاً
السعر العالمي للذهب وتأثيره على السوق المصري
يظل أداء الذهب في السوق المصري مرتبطاً بشكل وثيق بالأسعار العالمية والعملة المحلية، حيث يعمل المعدن الأصفر كحاجز أمام تقلبات سعر الصرف والتضخم، ويشهد السوق المحلي طلباً متزايداً من الأفراد والمؤسسات على الذهب بوصفه أداة حفظ للقيمة في الأوقات الاقتصادية غير المستقرة.
يأتي هذا الصعود في إطار موجة صعودية مستمرة للذهب محلياً، مدفوعة بعوامل داخلية أبرزها ضغوط سعر الصرف، وعالمياً بفعل دوره التقليدي كملاذ آمن خلال فترات الاضطرابات الجيوسياسية وعدم اليقين في الأسواق المالية العالمية.








