قفزت أسعار الذهب عالمياً مع تراجع الدولار الأمريكي، مدفوعة بتلميحات الرئيس دونالد ترامب حول انحسار التوترات في الشرق الأوسط، مما حفز الطلب على أصول الملاذ الآمن، وسجلت العقود الآجلة للذهب مكاسب حادة بنسبة 2.3% لتستقر فوق 5221 دولاراً للأونصة.

صعود لافت في معادن النفيس

أضافت عقود الذهب تسليم أبريل نحو 116.9 دولاراً في جلسة الأمس، بينما صعد التعامل الفوري للمعدن بنسبة 1.35% مسجلاً 5206.89 دولاراً للأونصة، وارتفع البلاتين أيضاً بنسبة 1.5%، في حين تراجعت أسعار البلاديوم تحت ضغوط بيعية.

ديناميكيات الفضة والدولار

سجلت عقود الفضة تسليم مايو قفزة ملموسة بلغت 5.44%، بينما هبط مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.53% أمام سلة من العملات العالمية، وتؤكد تحركات السوق على استمرار العلاقة العكسية القوية بين قوة الدولار وأسعار المعادن الثمينة.

المعدننسبة التغير
الذهب العقود2.3 في المئة
الفضة العقود5.44 في المئة
البلاتين1.5 في المئة

يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية اليوم والتي ستحدد توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وتشمل أبرز العوامل المؤثرة على السوق:

  • تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط،
  • تقلبات مؤشر الدولار الأمريكي،
  • بيانات التضخم الأمريكية ومسار أسعار الفائدة،
  • حالة الضبابية في أسواق النفط الخام العالمية،
  • إقبال المستثمرين على التنويع في محافظهم الاستثمارية.

يظل الذهب حساساً لأي بيانات اقتصادية كبرى، حيث يتجه المستثمرون إليه كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين بشأن السياسات النقدية وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، وغالباً ما تتحرك أسعاره عكسياً مع صعود الدولار الأمريكي.

محمد محمود

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي دفعت أسعار الذهب للصعود؟
دفعت تلميحات ترامب حول انحسار التوترات في الشرق الأوسط وتراجع الدولار الأمريكي الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما أدى إلى صعود حاد في أسعاره.
كم بلغت نسبة ارتفاع عقود الذهب والفضة؟
سجلت عقود الذهب الآجلة ارتفاعاً بنسبة 2.3%، بينما قفزت عقود الفضة بنسبة 5.44% في جلسة التداول.
ما هي العلاقة بين الدولار الأمريكي وأسعار الذهب؟
توجد علاقة عكسية قوية بينهما؛ فعادةً ما ترتفع أسعار الذهب عندما يضعف الدولار الأمريكي، والعكس صحيح، كما حدث مع هبوط المؤشر بنسبة 0.53%.
ما هي أبرز العوامل التي يترقبها المستثمرون وتؤثر على سوق الذهب؟
يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية وتطورات الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط وتقلبات الدولار، حيث يلجأون للذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين.