ارتفع سعر الذهب خلال التعاملات المبكرة صباح الأربعاء، مدعوماً بانخفاض أسعار النفط الذي ساهم في تهدئة مخاوف التضخم العالمية، بينما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة لتقييم مسار أسعار الفائدة المقبل للاحتياطي الاتحادي.
تقلبات سعر الذهب وتأثيرات الأسواق
صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 2139.99 دولار للأوقية، في حين سجلت العقود الأمريكية الآجلة انخفاضاً طفيفاً، ويأتي هذا الأداء وسط تداعيات جيوسياسية معقدة عقب الغارات الجوية التي استهدفت إيران وأدت إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي لنقل الطاقة عالمياً.
عوامل الضغط على سوق الطاقة
ساهمت عدة معطيات في ضبط توجهات المتعاملين مع الذهب، أبرزها تصريحات ترامب حول احتمالية إنهاء الصراع سريعاً وتدخل وكالة الطاقة الدولية المقترح لسحب كميات من الاحتياطيات الاستراتيجية.
- تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية في مضيق هرمز بقرار من القيادة المركزية الأمريكية.
- توقف حركة ناقلات النفط العالمية لأكثر من أسبوع إثر النزاع الدموي.
- امتلاء المخازن المحلية مما أجبر المنتجين على تعليق خطوط الإنتاج الحالية.
- تأثير بيانات التضخم المنتظرة على قرارات الاحتياطي الاتحادي خلال شهر مارس الجاري.
- توقعات الأسواق باستمرار تثبيت الفائدة بين معدلات 3.5 و3.75 بالمئة.
ترقب المستثمرين لبيانات التضخم
يركز المستثمرون الآن على مؤشر أسعار المستهلكين المرتقب ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يتابعه مجلس الاحتياطي الاتحادي بدقة، حيث تلعب هذه الأرقام دوراً حاسماً في تحديد مسار سعر الذهب خلال الأيام المقبلة وتعطي صورة أوضح عن مرونة الاقتصاد الأمريكي.
شاهد ايضاً
تظل حركة سعر الذهب مرتبطة بكيفية معالجة الأسواق للأزمات الجيوسياسية ومدى استجابة السياسات النقدية للبيانات القادمة حول التضخم، حيث يراقب المحللون أي إشارات جديدة قد تغير اتجاهات الاستثمار نحو الأصول الآمنة.
شهدت المعادن النفيسة الأخرى حركة صعودية متزامنة، حيث ارتفعت الفضة 0.6% والبلاتين 1.0% والبلاديوم 1.5%، مما يعكس اتجاه الطلب الوقائي في السوق.








