يواجه النادي الأهلي أزمة دفاعية حادة، كشف عنها مدربه مارسيل كولر بشكل صريح، حيث استقبلت شباك الفريق 19 هدفاً في 20 مباراة بالدوري حتى الآن، وهو ما يرجع بشكل أساسي إلى خلل تنظيمي وغياب الحماس الجماعي، مما يهدد فرصه في المنافسة على اللقب.
تحليل الأزمة الدفاعية والفشل الهجومي في النادي الأهلي
وجه مارسيل كولر اتهاماً مباشراً لأداء خط الهجوم، معتبراً أن استجابة المدافعين كانت غير كافية، مما فجّر أزمة دفاعية غير مسبوقة، وأكد أن الدفاع بخمسة لاعبين لا يكفي في ظل غياب التغطية الهجومية الجماعية، حيث يجب أن يبدأ الهجوم من كل اللاعبين وليس المهاجمين فقط، وهو اعتراف يؤكد وجود نقص واضح في التنظيم على جانبي الملعب.
الأرقام تكشف عن كارثة دفاعية حقيقية
تكشف الإحصائيات عن خلل تنظيمي كبير، فبجانب استقبال 19 هدفاً، سجل الفريق 33 هدفاً، وحقق 11 فوزاً و7 تعادلات مقابل خسارتين فقط، وهذا التوازن المقلق بين قوة الهجوم وضعف الدفاع يضع مستقبل الفريق في الدوري تحت علامة استفهام كبيرة.
يُذكر أن الأداء الدفاعي المتذبذب ليس جديداً على الفريق في فترات سابقة، لكن وتيرة استقبال الأهداف هذا الموسم تثير قلقاً خاصاً في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري.
شاهد ايضاً
موقف الفريق بعد الخسارة وضرورة الإصلاح
بعد الخسارة الأخيرة، ألقى المدرب المساعد توروب باللوم على إهدار الفرص واستغلال المنافس للهجمات المرتدة، مشيراً إلى أن الأداء الجيد في الشوط الأول تراجع في الثاني، مما يبرز الحاجة الملحة لإعادة ترتيب الصفوف والعمل على الحلول التكتيكية لاستعادة ثقة اللاعبين وتحفيزهم.
كما سلط كولر الضوء على أزمة أخرى تتمثل في عدم إتاحة الفرصة بشكل مستمر للاعبين الشباب الواعدين في مراكز الظهير والجناح، مما يطرح تساؤلات حول سياسة الاعتماد على المواهب الشابة التي تُشكّل رأس مال المستقبل لأي نادٍ طموح.








