قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة من إعداد وتقديم الزميلة نهال رأفت، تناولت خلالها أسباب التذبذب الذي يشهده سعر الذهب في السوق المصرية، وسط تساؤلات المواطنين حول اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، وما إذا كانت ستواصل الانخفاض أم تعاود الارتفاع من جديد .


وخلال التغطية، استضاف تليفزيون اليوم السابع سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب، الذي أوضح أن التغيرات الحالية في أسعار الذهب ترجع إلى مجموعة من العوامل العالمية، أبرزها قرارات أسعار الفائدة الأمريكية، وتحركات سعر الأوقية عالميًا، إلى جانب التغيرات التي يشهدها سعر صرف الدولار محليًا.


وأشار عضو شعبة الذهب إلى أن أسعار الذهب تراجعت مقارنة بمستوياتها خلال الأيام الماضية بنحو 70 إلى 80 جنيهًا للجرام، ليسجل عيار 21 نحو 6120 جنيهًا، بينما سجل عيار 24 نحو 6994 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5246 جنيهًا.


وأكد أن الأسعار الحالية تمثل فرصة جيدة للراغبين في الشراء، متوقعًا أن يعاود الذهب الارتفاع تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع زيادة الطلب العالمي وعودة البنوك المركزية إلى تعزيز احتياطياتها من المعدن الأصفر.


وأضاف أن الذهب يظل أحد أهم أدوات الادخار والاستثمار متوسطة الأجل، مشيرًا إلى أن المستثمرين الذين يحتفظون بالذهب لفترات تتراوح بين عام وثلاثة أعوام يحققون عادة عوائد جيدة، مستشهدًا بالارتفاعات الكبيرة التي سجلها المعدن النفيس خلال السنوات الماضية.


كما لفت إلى أن تراجع سعر الدولار في السوق المحلية ساهم في تهدئة أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن استقرار سوق الصرف يعد عاملًا مهمًا في تحديد اتجاهات الأسعار داخل السوق المصرية.


واختتم المهندس سامح عبد الحكيم تصريحاته بالتأكيد على أن التوقعات تشير إلى ارتفاعات جديدة في أسعار الذهب قبل نهاية العام الجاري، داعيًا الراغبين في الشراء إلى الاستفادة من المستويات السعرية الحالية.