يترقب المسلمون حول العالم الليالي الوترية من العشر الأواخر في رمضان، والتي تُعد من أسمى الأوقات للعبادة وزيادة الطاعات، لما تحمله من فضل عظيم وبركة، حيث تضاعف فيها الأجر وتُفتح أبواب الرحمة والمغفرة.
أهمية ليالي وترية من العشر الأواخر في رمضان
تمثل الليالي الوترية فرصة ذهبية لتعزيز التقوى والاجتهاد في الدعاء والذكر، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجل بالطاعات فيها، سعياً لزيادة الأجر والثواب، ويُؤمل أن يكون الدعاء فيها أكثر استجابة، كما تُعتبر هذه الليالي من الأوقات التي يحرص فيها المسلمون على العتق من النار.
العبادة والدعاء في ليالي رمضان
يُستحب التكثيف من العبادة في ليالي العشر الأواخر، خاصة الوترية منها، حيث تُقبل الأعمال ويتضاعف الأجر، وقد ورد عن النبي ﷺ أن الدعاء في هذه الأوقات من أكثر الأدعية استجابة، خاصة دعاء الصائم والمظلوم والإمام العادل.
أدعية مستحب ترديدها في ليالي رمضان
من الأدعية المأثورة التي يُنصح بترديدها، دعاء يوم الأربعاء 21 رمضان 1447 هـ، وهو: “ربِّ اجعل الفرح عنوانًا لنا في كل لحظة، وأَزْهِرْ على ضفاف صدورنا ما نرجوه من خير، واجبر كسرنا وآمن روعنا، واحفظنا بحفظك يا رب العالمين، اللهم احمنا من كل أذى، واشغلنا بك عن همومنا، واجعل الآخرة كل همنا، واجعلنا أسعد الخلق بك يا رب العالمين”.
شاهد ايضاً
يُستحب الدعاء في أوقات مخصوصة لزيادة فرص القبول، كقبل الإفطار، وفي الثلث الأخير من الليل، وأثناء السجود، وبعد صلاة الفجر حتى الشروق، مع الحرص على اقتران الدعاء بالعمل الصالح والنية الخالصة.
يحرص المسلمون على تحري ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، في الليالي الوترية من العشر الأواخر، حيث تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، وهي ليلة سلام حتى مطلع الفجر.








