أكدت الكويت حقها الكامل في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية، ردا على ما وصفته بالتصعيد الإيراني المستمر الذي يهدد أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، وجاء ذلك في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الكويتية، تلاه تأكيد من أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح على أن أمن الخليج “كل لا يتجزأ”.
التصريحات الكويتية المدوية بشأن التصعيد الإيراني ودور الدبلوماسية في حفظ الأمن الإقليمي
شدّد البيان الرسمي على أن الحق في الدفاع عن السيادة حق مكفول بموجب القانون الدولي، معتبرا المبادرات الدبلوماسية الوسيلة الأولى لاستعادة الاستقرار، وأكد البيان على ضرورة التصدي لأي اعتداء يهدد أمن المنطقة وسلامتها، داعيا إلى الوحدة والتضامن بين دول المنطقة في مواجهة هذه التحديات.
تصريحات أمير الكويت حول حق الدفاع والسيادة
أوضح أمير الكويت أن بلاده تملك الحق الأصيل في الدفاع عن سيادتها، مشددا على أن أمن دول مجلس التعاون يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة بأكملها، وأعلن أن الكويت ستستخدم حقها في الرد وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، بما يتناسب مع حجم أي اعتداء وخطورته، ووصف الاعتداءات الإيرانية بأنها “تصعيد سافر” على أمن وسيادة دول الخليج.
شاهد ايضاً
تصاعد التضامن الإقليمي مع الكويت وضرورة الوحدة
تجسّد التصريحات الرسمية دعوة صريحة لتضامن إقليمي ودولي أوسع، حيث اعتبر الشيخ مشعل أن أي مساس بسيادة إحدى دول الخليج هو مساس بالأمن الجماعي للجميع، وأكد استمرار الكويت في التضامن مع أشقائها ودعمها لكل الإجراءات التي تضمن حماية السيادة والأمن الإقليمي، معتبرا أن الوحدة هي السبيل الأمثل لمواجهة التحديات.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث أكدت الكويت مراراً في مواقفها السابقة على أولوية الحلول الدبلوماسية والسلمية، مع الاحتفاظ بحقها الشرعي في الدفاع عن نفسها، كما أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي استند إليها البيان، تنص صراحة على “حق الدفاع الشرعي الفردي أو الجماعي” في حالة وقوع هجوم مسلح ضد عضو في الأمم المتحدة.








