يحرص ملايين المسلمين حول العالم على متابعة صلاة التهجد في ليلة 22 رمضان من الحرمين الشريفين، والتي تُبث مباشرة عبر وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية، لتعيش الأمة الإسلامية أجواء الروحانية والخشوع في ذروة العشر الأواخر من الشهر الفضيل.
صلاة التهجد ليلة 22 رمضان في الحرمين الشريفين
تُعد صلاة التهجد في ليالي العشر الأواخر من رمضان، وخاصة ليلة 22، من السنن المؤكدة التي يحرص عليها المسلمون، حيث يؤديها المصلون في المسجد الحرام والمسجد النبوي بعد صلاة العشاء والتراويح، وتستمر حتى بزوغ الفجر، وينقل البث المباشر للمناسك المهيبة هذه التجربة الإيمانية إلى كل بيت، مما يمكن المسلمين في شتى بقاع الأرض من المشاركة الافتراضية في العبادة ونيل الأجر والثواب.
حكم صلاة التهجد
صلاة التهجد سنة مؤكدة حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي مستحبة في جميع الأوقات وتزداد فضلاً في العشر الأواخر من رمضان، وقد ورد في فضلها حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه ويستريح للسدس، ويصوم يوماً ويفطر يوماً» (متفق عليه)، مما يجعلها من العبادات المحبوبة التي يتقرب بها العبد إلى ربه.
شاهد ايضاً
أهمية متابعة الصلوات من الحرمين في رمضان
تمثل متابعة الصلوات المنقولة من الحرمين الشريفين، وخاصة صلاة التهجد، ظاهرة روحية تجمع المسلمين عالمياً، فالبث المباشر يعزز الشعور بالوحدة والتآلف، ويغرس روحانية الشهر الفضيل في قلوب المتابعين، كما يمنحهم فرصة الاشتراك في الأجر والتعبد مع حجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي في الأوقات الفاضلة.
يذكر أن العشر الأواخر من رمضان تحظى بمكانة خاصة، إذ فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، مما يدفع المسلمين لزيادة الاجتهاد في العبادة والذكر والدعاء.








