توقع رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، محمد طلعت، أن يكون لارتفاع أسعار الوقود تأثير طفيف ومتأخر على أسعار الهواتف المحمولة المصنعة محلياً، بينما يظل ارتفاع سعر صرف الدولار هو العامل الرئيسي المسيطر على السوق حالياً.
تأثير زيادة الوقود على أسعار الهواتف المحمولة
أشار طلعت إلى أن قرار لجنة التسعير التلقائي برفع أسعار البنزين والسولار بنحو 3 جنيهات للتر قد يؤدي إلى زيادة تكاليف النقل والتوزيع، إلا أن هذا الأثر لن يكون فورياً، بل من المتوقع أن يظهر بشكل تدريجي خلال الأشهر المقبلة، في المقابل، تسبب ارتفاع سعر الدولار في زيادات فورية تتراوح بين 2.5% و8% في أسعار الهواتف التي تنتجها الشركات المصرية، نظراً لاعتمادها على استيراد معظم المكونات بالعملة الأجنبية.
العوامل المؤثرة على الأسعار حالياً
يؤكد الخبير أن التأثير الحقيقي لزيادة الوقود لم يظهر بعد بشكل واضح، بينما يظل ارتفاع سعر صرف الدولار هو المحرك الأساسي للزيادات الحالية، مما يدفع الشركات إلى تعديل أسعار منتجاتها تدريجياً للتكيف مع التكاليف المتزايدة.
شاهد ايضاً
توقعات بتأثير متأخر لزيادة البنزين
أوضح طلعت أن الشركات لن ترفع الأسعار فوراً بسبب زيادة البنزين، لكن تأثيراتها قد تظهر تدريجياً في الأسابيع القادمة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها القطاع بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف استيراد المواد الخام والطاقة، مما يفرض ضغوطاً إضافية على تكاليف الإنتاج المحلي.
شهد قطاع تصنيع الهواتف المحمولة في مصر قفزة كبيرة من إنتاج 3 ملايين جهاز في 2024 إلى 10 ملايين في 2025، مع وجود خطة لرفع الإنتاج إلى 15 مليون جهاز خلال العام الحالي.








