يواجه ريال مدريد أزمة حادة مع تأكيد إصابة البرازيلي رودريغو بتمزق عضلي، ليضاف اسمه إلى قائمة إصابات طويلة تهدد موقف الفريق قبل مواجهة مانشستر سيتي الحاسمة في دوري أبطال أوروبا، في موسوم تحول إلى سلسلة متواصلة من النكسات لم يشهدها النادي منذ عقود.

سلسلة الهزائم المؤلمة

شهد ريال مدريد هزائم ثقيلة هذا الموسم، أبرزها الخسارة 5-2 في ديربي مدريد أمام أتلتيكو، والتي تركت أثراً كبيراً على سجل المدرب السابق تشابي ألونسو، كما خرج الفريق من كأس الملك أمام ألباسيتي بنتيجة 3-2 في أولى مباريات المدرب ألفارو أربيولا.

إصابات تعصف بالتشكيلة الأساسية

لم تقتصر الأزمات على النتائج، حيث تعرض عدد من نجوم الفريق لإصابات خطيرة أضعفت كيانه، فبعد إصابة ميلتاو بتمزق عضلي أمام سيلتا فيغو في ديسمبر، تعرض جود بيلنغهام لإصابة مماثلة في فبراير، كما غاب ترينت ألكسندر أرنولد عن الملاعب أكثر من شهرين بعد إصابته في سان ماميس، ودفع كيليان مبابي ثمناً باهظاً لإصابة في الركبة أبعدته عن نهائي السوبر الإسباني.

صراعات داخلية وقرارات مصيرية

ساهم توتر العلاقة بين المدرب السابق تشابي ألونسو والنجم فينيسيوس جونيور، الذي عبر عن غضبه علناً بعد استبداله في الكلاسيكو، في تفاقم الأجواء السلبية، ما أدى في النهاية إلى إقالة ألونسو في 12 يناير بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال.

نتائج متذبذبة وفقدان الصدارة

تسبب جدولة ثلاث مباريات خارج الديار على التوالي، بسبب إقامة مباراة لدوري الرابطة الوطنية لكرة القدم الأميركية على ملعب سانتياغو برنابيو، في تعادلات أمام رايو فاليكانو وإلتشي وجيرونا، مما كلف الفريق صدارة الدوري الإسباني في مرحلة حرجة من المنافسة.

يأتي هذا التراجع في فترة كان فيها الفريق قد وسع الفارق مع برشلونة بعد الفوز في الكلاسيكو الأول، كما خسر ريال مدريد لقب السوبر الإسباني لصاند غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 3-2 في يناير الماضي.