قدمت لاعبتان من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، وعضو في الجهاز الفني، طلبات لجوء في أستراليا، وذلك بعد اتهام السلطات الإيرانية لهن بـ”الخيانة” بسبب رفضهن أداء النشيد الوطني خلال بطولة كأس آسيا، وأكد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك أن الثلاثة تقدموا بطلباتهم قبل مغادرة سيدني.

عضوان آخران من منتخب إيران للسيدات يطلبان اللجوء في أستراليا

تصدرت قضية اللاعبات اهتمام وسائل الإعلام عقب هذا القرار، الذي يأتي في سياق نفور دولي متزايد من الممارسات القمعية، وتحدٍ صريح للقيود المفروضة عليهن في بلدهن، وأظهرت اللاعبات موقفاً ثابتاً أثناء عزف النشيد رغم الأوضاع السياسية والعسكرية المضطربة في المنطقة والتهديدات الأمنية المحتملة.

تضامن دولي ودعم للنساء الإيرانيات

حظيت اللاعبات بدعم دولي واسع، حيث طالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أستراليا بمنحهن الحماية، فيما حذر نشطاء حقوق الإنسان من أن عودتهن إلى إيران تعرضهن لخطر انتقامي قد يصل إلى الاعتقال أو التهديد بالحياة، وتبنت السلطات الأسترالية إجراءات لحمايتهن ووفرت لهن ملاذاً آمناً، في خطوة تؤكد دعمها لحقوق الإنسان.

تأتي هذه الحادثة بعد أشهر من الاحتجاجات الواسعة التي قادتها النساء في إيران تحت شعار “المرأة، الحياة، الحراقة”، والتي اندلعت في سبتمبر 2022 عقب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق.

الأسئلة الشائعة

لماذا طلبت لاعبات إيرانيات اللجوء في أستراليا؟
طلبت لاعبتان وعضو في الجهاز الفني لمنتخب إيران لكرة القدم للسيدات اللجوء في أستراليا بعد اتهام السلطات الإيرانية لهن بـ"الخيانة" بسبب رفضهن أداء النشيد الوطني خلال بطولة كأس آسيا. وقدموا طلباتهم قبل مغادرة سيدني.
ما هو رد الفعل الدولي على قضية اللاعبات الإيرانيات؟
حظيت اللاعبات بدعم دولي واسع، حيث طالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أستراليا بمنحهن الحماية. كما حذر نشطاء حقوق الإنسان من أن عودتهن إلى إيران تعرضهن لخطر انتقامي قد يصل إلى الاعتقال أو التهديد بالحياة.
كيف تعاملت أستراليا مع طلبات اللجوء؟
تبنت السلطات الأسترالية إجراءات لحماية اللاعبات ووفرت لهن ملاذاً آمناً. وأكد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك أن الثلاثة تقدموا بطلباتهم قبل مغادرة سيدني، في خطوة تؤكد دعم أستراليا لحقوق الإنسان.