كشف الأمير ويليام، أمير ويلز وولي عهد بريطانيا Prince William، جانبًا شخصيًا غير متوقع من حياته خارج الأضواء الملكية، مؤكدًا أنه لا يزال يحتفظ بشغفه القديم بركوب الدراجات النارية، رغم تزايد مسؤولياته الرسمية والعائلية، موضحًا أنه يمارس هذه الهواية من وقت لآخر لكن بشكل محدود وهادئ بعيدًا عن الأضواء.

هواية قديمة لا تزال حاضرة في حياة الأمير ويليام

وخلال زيارة إلى نادي نورفولك بلود بايكس في 11 يونيو، قال الأمير ويليام، وفقًا لمجلة هيلو، إنه ما زال يستمتع بقيادة الدراجات النارية بين الحين والآخر، لكنه لم يعد يخرج بها كثيرًا كما كان في السابق، مضيفًا أنه يفضل القيام بذلك بهدوء وبعيدًا عن الأضواء، مشيرًا إلى أن بعض رحلاته تكون “متخفية” بعيدًا عن الأنظار.

ارتباط طويل بالدراجات النارية منذ الشباب

وتُعد الدراجات النارية من أبرز الهوايات التي ارتبطت بالأمير ويليام منذ سنوات شبابه، إلا أن ممارستها أصبحت أقل مع مرور الوقت بعد الزواج وتزايد الالتزامات الملكية، إلى جانب حرصه على التوازن بين حياته العامة ودوره كأب لثلاثة أطفال.

مخاوف عائلية تقلل من ممارسة الهواية

ورغم استمرار شغفه بهذه الرياضة، فإن دوقة ويلز كيت ميدلتون Catherine, Princess of Wales عبّرت في أكثر من مناسبة عن قلقها من مخاطر ركوب الدراجات النارية، وهو ما دفع الأمير ويليام إلى تقليل رحلاته الطويلة حفاظًا على استقرار حياته الأسرية وسلامته الشخصية.

علاقة الأمير ويليام بأطفاله واهتماماته اليومية

ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، أوضح الأمير ويليام في تصريحات سابقة أنه أصبح يقدّر اللحظات البسيطة مع أطفاله بشكل أكبر، مشيرًا إلى مشاركته لهم في أنشطة مثل الموسيقى وصناعة أساور الصداقة، إلى جانب قضاء وقت في أنشطة عائلية مختلفة تعزز الترابط بينهم.

كما استعاد الأمير لحظة طريفة خلال تجربة قيادة دراجة نارية في استوديو افتراضي عام 2024، حين قال مازحًا إنه لا يحتاج إلى أي عذر لركوب الدراجة النارية، في إشارة إلى شغفه المستمر بهذه الهواية.

 

تعكس تصريحات الأمير ويليام جانبًا إنسانيًا من حياته بعيدًا عن البروتوكولات الملكية، حيث يظهر توازنًا بين شغفه الشخصي ومسؤولياته العائلية والرسمية، في وقت يواصل فيه الحفاظ على مسافة آمنة بين هواياته ومتطلبات دوره كأحد أبرز أفراد العائلة المالكة البريطانية.