سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً تاريخياً غير مسبوق في تعاملات الأربعاء 11 مارس 2026، بعد أن اخترقت الأوقية حاجز 5223 دولاراً في البورصات الدولية، وذلك وسط توترات جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وترقب بيانات التضخم الأمريكية.
مستويات قياسية جديدة للذهب
دفعت حالة عدم الاستقرار العالمية المستثمرين إلى التحوّط عبر الأصول الآمنة، مما أدى إلى نزوح رؤوس الأموال من الأسواق الأكثر خطورة وانعكس ذلك بشكل مباشر على الطلب القوي على المعدن النفيس، ويتوقع المحللون استمرار هذا الاتجاه التصاعدي خلال الساعات المقبلة.
العوامل المؤثرة على سعر المعدن النفيس
- تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
- ترقب بيانات التضخم الأمريكية وتأثيرها المحتمل على سياسة الفيدرالي.
- إقبال البنوك المركزية العالمية على زيادة احتياطياتها من الذهب.
- تراجع الثقة في الأدوات الاستثمارية التقليدية.
- تذبذب سعر صرف الدولار الأمريكي.
حركة تداول الذهب في الأسواق العربية
انعكست القفزة العالمية للذهب مباشرة على الأسواق المحلية العربية، حيث يشهد التجار والمستهلكون حالة من الترقب والحذر، ويبين الجدول التالي أسعار البيع لبعض العيارات في عدد من الدول.
| الدولة | عيار 24 بيع | عيار 21 بيع | المصنعية |
|---|---|---|---|
| مصر | 8537 جنيه | 7485 جنيه | متفاوتة |
| السعودية | 629.70 ريال | 551.00 ريال | 18-50 ريال |
| الإمارات | 616.30 درهم | 539.20 درهم | 22-55 درهم |
| الأردن | 119.10 دينار | 104.20 دينار | 3.5-7 دنانير |
تختلف قيم المصنعية والدمغة بشكل كبير بين المحلات والمناطق، بناءً على دقة التصنيع وتعقيد التصميم، وتسيطر حالة الانتظار على حركة البيع والشراء الفعلية في انتظار التطورات الدولية التي قد تحدد المسار المستقبلي للأسعار.
شاهد ايضاً
يأتي هذا الصعود القياسي في وقت تشهد فيه أسواق الذهب تقلبات حادة، حيث قفز سعر الأوقية بأكثر من 15% خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يعكس تحولاً استراتيجياً في تفضيلات المحافظ الاستثمارية الكبرى على خلفية المخاطر الاقتصادية المتزايدة.








