ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية بشكل ملحوظ خلال تعاملات الثلاثاء، ليعود جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً، إلى مستوى 7500 جنيه، مسجلاً قفزة قدرها 60 جنيهاً مقارنة بمنتصف الجلسة، وجاء هذا الصعود مدفوعاً بتجاوز سعر الأوقية العالمية حاجز 5200 دولار، مما أعاد تنشيط حركة الشراء ورفع معنويات المستثمرين.
تطورات أسعار الذهب محلياً وعالمياً
شهدت تعاملات السوق المحلي تقلبات حادة، حيث بدأ جرام عيار 21 عند 7490 جنيهاً، وانخفض إلى 7440 جنيهاً منتصف الجلسة، قبل أن يقفز عند الإغلاق إلى 7500 جنيه، بمتوسط فارق بين البيع والشراء بلغ 50 جنيهاً للجرام، وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أونصة الذهب لتسجل 5203 دولارات بعد افتتاح عند 5137 دولاراً، وتحركت بين أدنى سعر عند 5117 دولاراً وأعلى سعر عند 5238 دولاراً.
أسعار الذهب حسب العيارات
تراوح سعر جرام الذهب عيار 24 عند 8571 جنيهاً، بينما استقر عيار 18 عند 6428 جنيهاً، ووصل سعر جرام عيار 14 إلى نحو 5000 جنيه، وبلغ سعر الجنيه الذهب 60000 جنيه، ويعكس هذا التفاوت في الأسعار تباين الطلب بين العيارات المختلفة، مع استمرار توجه المستهلكين نحو عيار 21 لما يمثله من نقطة توازن بين السعر والعيار.
تأثير الأسعار العالمية على السوق المحلي
تمثل أسعار الأونصة العالمية المؤشر الأساسي لتسعير الذهب محلياً، حيث تتأثر السوق المصرية مباشرة بتحركات السعر العالمي، مع إضافة عناصر التكلفة المحلية مثل الضرائب وأجور المصنعية، مما يجعل السعر النهائي عاكساً للسيولة العالمية والمحلية في آن واحد.
شاهد ايضاً
المصنعية وكيفية حسابها
تتراوح تكلفة المصنعية عادة بين 3% و7% من سعر الجرام الأساسي، وتتفاوت بناءً على عيار الذهب وتعقيد التصميم، حيث تكون مرتفعة في المشغولات الدقيقة مقارنة بالسبائك الأكثر بساطة، ويجب أن يأخذ المشترون هذا العنصر في الاعتبار عند تقييم السعر النهائي لضمان فهم جميع التكاليف الإضافية.
يُذكر أن سعر الأونصة العالمية شهد ارتفاعاً مستمراً خلال الأيام الماضية، مدعوماً بعوامل مثل مخاوف التضخم والطلب الاستثماري، مما ينعكس بشكل فوري على أسواق الذهب الناشئة مثل السوق المصري.








