شهدت أسواق الصاغة في مصر، اليوم السبت 7 مارس 2026، تحركاً ملحوظاً في أسعار المعدن الأصفر، حيث سجلت الأسعار ارتفاعاً محلياً مفاجئاً بزيادة قدرها 50 جنيهاً للجرام الواحد، وذلك رغم توقف التداولات في البورصة العالمية لقضاء العطلة الأسبوعية، ويأتي هذا الصعود في وقت يواجه فيه الذهب ضغوطاً عالمية ناتجة عن تصاعد قوة الدولار الأمريكي والمخاوف التضخمية المرتبطة بالنزاعات القائمة في منطقة الشرق الأوسط.
| عيار الذهب | سعر البيع (جنيه) | سعر الشراء (جنيه) |
|---|---|---|
| عيار 24 | 8251 | 8195 |
| عيار 21 (الأكثر طلباً) | 7219 | 7170 |
| عيار 18 | 6188 | 6146 |
| الجنيه الذهب | 57757 | – |
تحليل أسعار الذهب في مصر (تحديث السبت 7 مارس 2026)
تجاوز عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في السوق المصري، حاجز 7200 جنيه للبيع، مدفوعاً بزيادة الطلب المحلي كتحوط ضد التقلبات الاقتصادية، ويرى خبراء الصاغة أن الارتفاع المحلي الحالي يعكس حالة من الترقب لما ستسفر عنه الأسواق العالمية عند الافتتاح غداً، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية التي تعزز من مكانة الذهب كملاذ آمن.
العوامل المؤثرة على السوق المحلي
يظل سعر الذهب في مصر حساساً للتغيرات في سعر الصرف والعرض والطلب المحلي، حيث يلجأ العديد من المستثمرين والأفراد إلى شراء الذهب كوسيلة لحماية مدخراتهم من التضخم وتقلبات العملة، مما يخلق ضغوطاً شرائية مستقلة عن الاتجاه العالمي في بعض الأحيان.
شاهد ايضاً
الأداء العالمي للمعدن الأصفر وضغوط الدولار
على الصعيد العالمي، استقر سعر الذهب الفوري عند مستوى 5149.14 دولار للأونصة، بينما بلغت العقود الآجلة 5158.70 دولار، وبالرغم من محاولات التعافي في نهاية الأسبوع، إلا أن الذهب تكبد خسارة أسبوعية تجاوزت 2.4%، وهي الخسارة الأولى من نوعها منذ أكثر من شهر.
ويعود هذا التراجع العالمي إلى عدة أسباب جوهرية، أبرزها صعود مؤشر الدولار بنسبة 1.5%








