كشف وكيل اللاعبين مشعل السفاعي عن تعرض حارس مرمى النصر نواف العقيدي لانتقادات لاذعة من إعلامي، بسبب اعتذاره عن حضور حفل عقيقة ابنه الذي سُمي على اسم اللاعب، مما يسلط الضوء على التوترات الشخصية التي تؤثر على العلاقة بين اللاعبين والإعلام.
تفاصيل الموقف الصادم بين العقيدي والإعلامي
أوضح السفاعي خلال بودكاست “مع مسفر” أن الإعلامي وجه دعوة للعقيدي لحضور عشاء، واعتذر الحارس لارتباطات شخصية، ليفاجأ بعد إحدى مباريات النصر بانتقادات حادة منه على الهواء بسبب عدم حضوره حفل العقيقة، مؤكدًا أن الموقف كان مفاجئًا وغير مبرر، ويعكس تعقيد العلاقة بين الأندية ووسائل الإعلام وتأثيرها المباشر على الحالة النفسية والمعنوية للاعبين.
الانتقادات اللاذعة وتأثيرها على اللاعبين
أشار وكيل اللاعبين إلى أن الانتقادات الموجهة للاعبين لا تقتصر دائمًا على الأداء الرياضي، بل تُستغل أحيانًا لأسباب شخصية أو ضغوط إعلامية، لافتًا إلى أن لاعبي النصر، والعقيدي على وجه الخصوص، يتعرضون لمثل هذه المواقف بشكل متكرر، مما يكشف عن ظاهرة في الإعلام الرياضي المحلي تتسم بعدم التوازن والعدالة في التغطية بين الأداء المهني والشؤون الشخصية.
قلة التواصل وإشكالية العلاقة مع الإعلاميين
رأى السفاعي أن ضعف التواصل بين اللاعبين ووسائل الإعلام يعد أحد جذور المشكلة، موضحًا أن بعض اللاعبين مثل العقيدي يفضلون الابتعاد عن الظهور الإعلامي، مما يدفع بعض الوسائل إلى الاعتماد على استنتاجات غير دقيقة أو التركيز على قضايا هامشية، كتشكيلات الفرق أو مقتنيات اللاعبين المعروضة للمزاد، وهو ما يزيد من حدة التوتر ويؤثر سلبًا على سمعة اللاعبين.
شاهد ايضاً
تأتي هذه الحادثة في سياق نقاش مستمر حول أخلاقيات الإعلام الرياضي وحدود التغطية، حيث تشهد الساحة محاولات متكررة لتنظيم هذه العلاقة وحماية اللاعبين من التجريح الشخصي الذي لا صلة له بأدائهم الكروي.
دعوة للتكاتف والدعم الحقيقي من الجمهور والإعلام
اختتم السفاعي حديثه بالتأكيد على أهمية أن يكون الجمهور والإعلام داعمين حقيقيين للاعبين، باعتبار الدعم المعنوي حجر أساس لتعزيز الثقة وتحفيز الأداء المميز، داعيًا إلى بناء علاقة متوازنة قائمة على الاحترام والتفاهم المتبادل بين الطرفين، لما لذلك من أثر إيجابي على تطور الرياضة والنمو الشخصي للاعبين، مما ينعكس في النهاية على نجاح الأندية والمنتخبات.








