شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً قوياً خلال الجلسات الأخيرة، مدعومة بتراجع قيمة الدولار الأمريكي وتراجع المخاوف من استمرار ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، حيث عززت التلميحات باحتمال انتهاء الصراع في الشرق الأوسط من التفاؤل في الأسواق، مما أعاد بريق الذهب كملاذ استثماري آمن.
محفزات صعود أسعار الذهب العالمية
ساهم انخفاض أسعار النفط بأكثر من 10% في دفع أسعار الذهب نحو مستويات قياسية، خاصة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول تخفيف التوترات الإقليمية، إذ يؤدي تراجع تكلفة الطاقة عادة إلى تقليل ضغوط رفع الفائدة من البنوك المركزية، وهو عامل إيجابي للذهب الذي لا يقدم عائداً ثابتاً.
| المعدن | نسبة التغير |
|---|---|
| الذهب الفوري | ارتفاع 1.19 بالمئة |
| العقود الآجلة | ارتفاع 2.7 بالمئة |
| الفضة | ارتفاع 2.2 بالمئة |
الذهب بين جاذبية التحوط وتغير السياسات
يرى المحللون أن توجه البنوك المركزية نحو خفض معدلات الفائدة يعزز جاذبية الذهب كأداة تحوط، وتترقب الأسواق مؤشرات اقتصادية حاسمة لدعم اتجاهاته المستقبلية.
- صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير،
- متابعة بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الصادرة نهاية الأسبوع،
- تقلبات أسعار النفط العالمية وتأثيرها على معدلات التضخم،
- تطورات الوضع الأمني في مضيق هرمز وتأمين إمدادات الطاقة،
- القرارات المرتقبة للفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية.
تشير التحليلات الفنية إلى أن استمرار تراجع التضخم قد يمنح مزيداً من القوة لصعود الذهب، بينما يبقى الحذر سيد الموقف في انتظار البيانات الاقتصادية الأمريكية، حيث يحافظ المعدن الأصفر على مكانته كملاذ أبرز للمستثمرين في ظل حالة “اللا يقين” السائدة.
شاهد ايضاً
يأتي هذا الصعود في وقت تشير فيه تقارير مجلس الذهب العالمي إلى أن الطلب المركزي العالمي على الذهب سجل مستويات قياسية في العام الماضي، مما يعكس ثقة المؤسسات الكبيرة في قيمته المخزنية على المدى الطويل.








