تراجعت أسعار الفضة في مصر خلال تعاملات اليوم، بالتزامن مع هبوط سعر الأوقية عالميًا إلى مستوى 64.6 دولار، ما انعكس على أسعار الأعيرة المختلفة في السوق المصرية، وسط متابعة من المتعاملين لتحركات المعدن الأبيض في الأسواق الدولية.

وسجل سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 112 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، منخفضًا بنحو جنيه واحد مقارنة بمستواه السابق، فيما سجل جرام الفضة عيار 925 مستوى 103.5 جنيه، وبلغ سعر جرام الفضة عيار 900 نحو 100.75 جنيه.

كما تراجع سعر الجنيه الفضة إلى نحو 830 جنيهًا، في ظل تأثر السوق المحلية بهبوط أسعار الأوقية في البورصات العالمية، والتي تعد العامل الرئيسي في تحديد اتجاهات تسعير الفضة داخل السوق المصرية، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه.

أسعار الفضة في مصر اليوم:

  • عيار 999: سجل 112 جنيهًا للجرام.
  • عيار 925: سجل 103.5 جنيه للجرام.
  • عيار 900: سجل 100.75 جنيه للجرام.
  • الجنيه الفضة: سجل 830 جنيهًا.
  • الأوقية عالميًا: سجلت 64.6 دولار.

ويأتي التراجع المسجل في أسعار الفضة محليًا مدفوعًا بشكل أساسي بانخفاض الأوقية عالميًا، حيث تتأثر السوق المصرية بشكل مباشر بالتحركات الخارجية للمعدن، سواء من حيث الصعود أو الهبوط، خاصة في ظل ارتباط الفضة محليًا بأسعار التداول الدولية وسعر صرف الدولار.

وتشهد أسعار الفضة خلال الفترة الحالية حالة من التذبذب، بالتزامن مع تحركات الأسواق العالمية وترقب المستثمرين لمسار أسعار الفائدة الأمريكية، باعتبارها من العوامل المؤثرة على حركة المعادن النفيسة، سواء الذهب أو الفضة، إلى جانب تغيرات الطلب الصناعي والاستثماري على المعدن الأبيض.

ويعد عيار 999 الأكثر نقاءً بين أعيرة الفضة المتداولة، ويستخدم بشكل أساسي في السبائك والادخار، بينما يحظى عيار 925 بإقبال أكبر في سوق المشغولات والإكسسوارات الفضية، نظرًا لكونه العيار الأكثر شيوعًا في التصنيع. أما عيار 900 فيستخدم في بعض المنتجات والمشغولات ذات الفئات السعرية الأقل.

ويرى متعاملون في السوق أن حركة الفضة في مصر ستظل مرتبطة خلال الفترة المقبلة بأداء الأوقية عالميًا، خاصة مع استمرار حالة الترقب في الأسواق الدولية، إلى جانب تأثير تغيرات سعر الدولار محليًا على تكلفة التسعير.

كما يتوقع أن تحدد مستويات الطلب المحلي، سواء على السبائك أو المشغولات، اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع تطورات السوق العالمية، التي لا تزال تمثل المحرك الأساسي لتسعير الفضة في السوق المصرية.

ويأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه متابعة المستثمرين والمستهلكين لتحركات المعادن النفيسة، سواء بغرض الادخار أو الشراء، خاصة مع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، وهو ما يجعل أسعار الفضة مرشحة لمزيد من التحرك صعودًا أو هبوطًا بحسب اتجاهات الأوقية وسعر الصرف خلال الأيام المقبلة.