صعدت أسعار الذهب في تداولات الأربعاء 11 مارس 2026، مدعومة بتراجع أسعار النفط الذي خفف من مخاوف التضخم العالمية، حيث ارتفع سعر الأوقية بنسبة 0.4% ليصل إلى 5213.99 دولاراً، ويترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية الحاسمة التي ستحدد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
| المعدن النفيس | السعر (بالدولار للأوقية) | نسبة التغير اليومي |
|---|---|---|
| الذهب (المعاملات الفورية) | 5213.99 | +0.4% |
| الفضة | 88.89 | +0.6% |
| البلاتين | 2221.48 | +1.0% |
| البلاديوم | 1679.73 | +1.5% |
أجندة المواعيد الاقتصادية الكبرى المؤثرة على الأسواق
تترقب الأسواق المالية العالمية سلسلة من البيانات والقرارات المصيرية المجدولة كالتالي، حيث يصدر مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) رسمياً في وقت لاحق اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، وهو المحرك الرئيسي لتوقعات التضخم، بينما من المقرر صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الجمعة المقبل 13 مارس 2026، وسيتم حسم قرار أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 18 مارس الجاري.
تداعيات الأوضاع الجيوسياسية وإمدادات الطاقة
نفذت القوات الأمريكية والإسرائيلية ضربات جوية مكثفة وصفها البنتاجون بأنها الأقوى في الصراع الحالي، وأدت هذه العمليات العسكرية إلى إغلاق مؤقت لمضيق هرمز، الذي يعد الشريان الحيوي لخُمس إمدادات النفط العالمية.
يعد الذهب الملاذ الآمن التقليدي في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي، حيث يميل المستثمرون إلى تحويل أموالهم إليه عند ارتفاع المخاطر في الأسواق الأخرى، كما أن قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة تؤثر بشكل مباشر على تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.








