حافظت أسعار الذهب العالمية على استقرارها فوق أعلى مستوى قياسي لها عند 5200 دولار للأونصة، مدعومة بضعف الدولار الأمريكي وتدفق رؤوس الأموال الاستثمارية بعيداً عن سوق النفط المتقلب.
وسجل سعر الذهب الفوري 5196.30 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 3:22 صباحاً بتوقيت نيويورك في 11 مارس، محققاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.12%، وتداول خلال الجلسة في نطاق واسع بين 5183 و5224 دولاراً للأونصة.
تأثير تراجع أسعار النفط على المعادن الثمينة
أشارت تقارير صحيفة وول ستريت جورنال إلى عودة رؤوس الأموال الاستثمارية إلى سوق المعادن الثمينة مع انخفاض أسعار النفط الخام، حيث ظلت الأسعار بعيدة عن ذروتها التي قاربت 120 دولاراً للبرميل في التاسع من مارس، لتستقر خام برنت حول 88 دولاراً للبرميل صباح الحادي عشر من مارس.
تقلبات سوق الطاقة والمخاطر الجيوسياسية
أظهر السوق حساسية شديدة للمعلومات المتعلقة بالتوترات في الشرق الأوسط، حيث تبددت توقعات بعض المستثمرين بتراجع حدة الصراع مع إيران بعد تأكيد البيت الأبيض أن البحرية الأمريكية لم ترافق أي ناقلات نفط عبر مضيق هرمز، وهو ما دفع “علاوة مخاطر الحرب” للانخفاض وفقاً لتحليل الخبراء.
شاهد ايضاً
ويرى بيتر كارديلو، الخبير في سبارتان كابيتال سيكيوريتيز، أن انخفاض أسعار النفط يشير إلى انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما يحفز تدفق الأموال مرة أخرى نحو الملاذات الآمنة التقليدية مثل الذهب.
صعد سعر الذهب الآجل للتسليم القريب بنسبة 2.7% ليبلغ 5229.70 دولاراً للأونصة، بينما قفزت الفضة بنسبة 6% مسجلة 89.083 دولاراً للأونصة.
اقترحت وكالة الطاقة الدولية في عام 2022 إطلاق كمية قياسية من الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط بلغت 182 مليون برميل لتعويض صدمة العرض العالمية الناجمة عن النزاع الروسي الأوكراني، وهو إجراء ساهم في تهدئة الأسواق في فترات الاضطراب الحادة.








