تباين أسعار الذهب مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية

شهدت أسعار الذهب تبايناً خلال تعاملات الأربعاء 11 مارس، في ظل انخفاض الدولار وترقب الأسواق لسلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الحاسمة وعلى رأسها تقرير التضخم.

تفاصيل التداولات

ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% ليصل إلى 5205.60 دولار للأونصة، بينما تراجعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 0.5% مسجلة 5214.30 دولار للأونصة، وفقاً لبيانات “سي إن بي سي عربية”، كما انخفض سعر الفضة الفورية بنسبة 0.1% إلى 88.28 دولار للأونصة.

تأثير التوترات الجيوسياسية

تأتي هذه التحركات وسط تصاعد عسكري، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية قرب مضيق هرمز، في غارات وصفت بأنها الأقوى في الصراع المستمر، وأدى إغلاق المضيق الحيوي لعبور الطاقة إلى تعطيل حركة الناقلات لأكثر من أسبوع ودفع أسعار الطاقة للارتفاع.

ترقب بيانات الفيدرالي الأمريكي

تركز أنظار المستثمرين حالياً على مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدوره الجمعة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى البنك الفيدرالي الأمريكي، وتشير توقعات السوق إلى أن الفيدرالي سيحافظ على أسعار الفائدة في نطاقها الحالي بين 3.5% و3.75% خلال اجتماعه المقرر في 18 مارس.

يُذكر أن مضيق هرمز يعد شرياناً حيوياً لنقل حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، وأي اضطراب في مرور الطاقة عبره يؤثر بشكل مباشر على أسواق السلع والمخاوف التضخمية.

الأسئلة الشائعة

كيف تأثرت أسعار الذهب في تعاملات الأربعاء 11 مارس؟
شهدت أسعار الذهب تبايناً، حيث ارتفع السعر الفوري بنسبة 0.3% بينما تراجعت العقود الآجلة بنسبة 0.5%. جاء ذلك في ظل انخفاض الدولار وترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية.
ما العامل الجيوسياسي الذي أثر على أسواق السلع؟
تصاعد التوترات العسكرية قرب مضيق هرمز، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية. أدى إغلاق هذا المضيق الحيوي إلى تعطيل حركة الناقلات ودفع أسعار الطاقة للارتفاع.
ما هي البيانات الاقتصادية التي يترقبها المستثمرون؟
يركز المستثمرون على مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر صدوره الجمعة. يُعد مؤشر PCE مقياس التضخم المفضل لدى البنك الفيدرالي الأمريكي لتحديد سياساته النقدية.
ما أهمية مضيق هرمز للأسواق العالمية؟
مضيق هرمز شريان حيوي لنقل حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية. أي اضطراب في مرور الطاقة عبره يؤثر مباشرة على أسواق السلع ويزيد من المخاوف التضخمية على مستوى العالم.