مع اقتراب عيد الفطر، تتصدر أحكام زكاة الفطر وموعد إخراجها ومقدارها الشرعي اهتمامات المسلمين، حيث تعد فريضة سنوية تطهّر الصائم وتُدخل الفرحة على قلوب المحتاجين في أيام العيد.
زكاة الفطر: من يخرجها وأفضل وقت لتقديمها
تجب زكاة الفطر على كل مسلم قادر، وهي فريضة تهدف إلى تطهير الصائم من اللغو والرفث وإغناء الفقراء عن السؤال في يوم العيد، ويُستحب إخراجها قبل صلاة العيد مباشرة، فيما أجاز الفقهاء إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين لتيسير وصولها للمستحقين، كما يرى بعض العلماء جواز إخراجها من أول أيام رمضان.
مقدار زكاة الفطر
يحدد المقدار الشرعي لزكاة الفطر بصاع نبوي من غالب قوت أهل البلد، مثل القمح أو التمر أو الأرز، ويجوز إخراجها نقداً بقيمة هذا الصاع تيسيراً على الناس، حيث قُدرت قيمتها في تونس العام الماضي بدينارين (2000 مليم) عن كل فرد.
على من تجب زكاة الفطر
تجب الزكاة على المسلم العاقل البالغ القادر عن نفسه وعن كل من تجب عليه نفقته، كالزوجة والأولاد الصغار والوالدين الفقيرين، ويُخرج الأب زكاة الفطر عن ابنته غير المتزوجة التي تعيش في كنفه حتى ولو كانت بالغة.
شاهد ايضاً
أفضل توقيت لإخراج زكاة الفطر
يبدأ وقت وجوب زكاة الفطر بغروب شمس آخر يوم من رمضان، وأفضل وقت لأدائها هو ما بين فجر يوم العيد وقبل أداء صلاة العيد، لإدخال السرور على المحتاج قبل الاحتفال، ويبقى الأداء جائزاً حتى غروب شمس يوم العيد عند كثير من الفقهاء.
تختلف تقديرات الصاع النبوي بين المذاهب، لكنها تتراوح عموماً ما بين 2.5 إلى 3 كيلوغرامات تقريباً من القمح أو ما يعادله من قوت البلد، وهو المقدار الذي أخذت به معظم الدول والمؤسسات الدينية المعاصرة عند تحديد القيمة النقدية للزكاة.








