تتجه شركة آبل للتخلي عن تطوير هاتف آيفون قابل للطي بتصميم “صدفي”، وفقًا لتقارير حديثة، مما يضع نهاية لأحد أكثر المشاريع المنتظرة في عالم التقنية، حيث قررت الشركة إلغاء المشروع لأسباب تتعلق بالجدوى التصميمية والقيمة المضافة للمستخدم، وستعوّض عنه بالتركيز على هواتف ذات قوالب أكثر عملية وتقليدية.
آبل تلغي مشروع الهاتف القابل للطي الصدفي
ألغت آبل مشروع تصميم الهاتف القابل للطي بصيغة صدفي بعد عمل مكثف عليه، حيث اعتبرت أن هذا النموذج لا يقدم قيمة حقيقية للمستخدم، وقد يؤثر سلبًا على عمر البطارية والأداء العام للجهاز، مما دفعها لإعادة توجيه جهودها نحو تقديم هواتف أكثر سهولة في الاستخدام وتركيزًا على الجوانب الوظيفية والتقنية المثبتة.
منافسة سامسونج في سوق الهواتف القابلة للطي
يأتي هذا القرار في وقت تشتد فيه المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي، والتي تهيمن عليها سامسونج بشكل رئيسي عبر سلسلة جالكسي زد فولد، وكان من المتوقع أن يدخل هاتف آيفون القابل للطي المنافسة مباشرة مع طرازات مثل جالكسي زد فولد 8 وجالكسي زد وايد فولد، إلا أن آبل فضّلت تجنب المجازفة بتصميم غير مثبت الجدوى والالتزام باستراتيجية المنتجات عالية الجودة.
استراتيجية آبل البديلة: هواتف أصغر حجمًا وأفضل أداءً
بدلاً من التصميم الصدفي، تشير التقارير إلى أن آبل قد تقدم هاتف آيفون بحجم أصغر يلبي رغبة شريحة من المستخدمين في سهولة الحمل، مع التركيز على تحسينات كبيرة في أداء الكاميرا، وزيادة عمر البطارية، وتعزيز تجربة المستخدم الشاملة، مما يتماشى مع فلسفة الشركة في تقديم منتجات متناغمة مع ابتكاراتها السابقة وموثوقة للاستخدام اليومي.
شاهد ايضاً
يعكس قرار آبل حرصها على الموازنة بين الابتكار والجدوى التجارية المستدامة، رغم تفويت فرصة دخول سوق فرعي ناجح للمنافسين، حيث تفضل الشركة استثمار جهودها في تحسين جودة المنتج النهائي وملاءمته لاحتياجات السوق الأساسية على المدى الطويل.
سوق الهواتف القابلة للطي يشهد نموًا مطردًا، حيث تشير تقديرات إلى أن الشحنات العالمية لهذه الفئة قد تتجاوز 100 مليون وحدة بحلول عام 2027، وسط منافسة محتدمة تدفع الشركات للابتكار المستمر في التصميم والمتانة.








