قال الدكتور أيمن غنيم أستاذ إدارة الأعمال، إن تراجع مؤشرات أسعار خام برنت من أعلى مستوياتها خلال الحرب، والتي ارتفعت إلى ما بين 114 و115 دولارًا للبرميل، وبلغت حاليا نحو 76 دولارا، يعد مؤشرًا إيجابيًا، خاصة أن الأسعار عادت لتقترب من مستوياتها قبل اندلاع الأزمة.


نتائج التفاوض الأمريكي الإيراني 


وأضاف خلال مداخلة هاتفية لقناة “إكسترا نيوز”، أن الارتفاعات التي شهدتها أسعار النفط خلال فترة الحرب جاءت نتيجة ما يعرف بـ”علاوة المخاطر”، والتي يحددها السوق وفقًا لتقييمه للمخاطر المرتبطة باستمرار تدفقات الشحن والطاقة، معلقا أن هذه العلاوة تراجعت حاليًا إلى نحو 3 دولارات للبرميل، مدعومة بتطورات عدة، من بينها الحديث عن تخفيف القيود على صادرات النفط الإيراني لمدة 60 يومًا، وعودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما أسهم في استعادة قدر من الطمأنينة داخل الأسواق العالمية.


تأثير تثبيت أسعار الفائدة


وأشار إلى  وجود بعض من الآثار الجانبية للحرب قد تستمر لبعض الوقت، على رأسها  قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة بدلا من انخفاضها ما يعكس استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم، رغم تطلع الأسواق العالمية إلى بدء دورة خفض الفائدة بهدف تقليل تكلفة الاقتراض وتحفيز الاستثمار والنشاط الاقتصادي.



أكد أن انخفاض أسعار النفط قد يسهم خلال الفترة المقبلة في تراجع معدلات التضخم، مع بدء طرح المخزونات والسلع المرتبطة بأسعار النفط الجديدة والأقل تكلفة، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على الأسعار العالمية ويعزز حالة التفاؤل السائدة في الأسواق، وأن استمرار الهدنة يدفع لاستقرار الاقتصاد.