الاقتصادية
11 مارس 2026

11 مارس 2026

ارتفع سعر الذهب مع تراجع أسعار النفط الذي خفف من مخاوف التضخم، في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة لتقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الاتحادي.

حركة أسعار الذهب والمعادن النفيسة

صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمائة إلى 5213.99 دولار للأوقية، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب لشهر أبريل 0.4 بالمائة إلى 5221.80 دولار، كما ارتفع سعر الفضة 0.6 بالمائة إلى 88.89 دولار للأوقية، وصعد البلاتين واحدا بالمائة إلى 2221.48 دولار، وزاد البلاديوم 1.5 بالمائة إلى 1679.73 دولار.

تأثير الحرب وتراجع النفط

أدت الغارات الجوية المكثفة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي، مما عطل حركة النفط العالمية ودفع أسعار الطاقة للارتفاع، إلا أن تراجع أسعار النفط لاحقاً، مدفوعاً بتوقعات بنهاية سريعة للحرب واقتراحات بسحب احتياطيات استراتيجية، ساهم في تهدئة مخاوف التضخم ودعم الطلب على الذهب كملاذ آمن.

ترقب البيانات الأمريكية وسياسة الفائدة

تركز أنظار الأسواق حالياً على مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدوره يوم الجمعة، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي، وتشير توقعات أداة “فيد ووتش” إلى أن المستثمرين يتوقعون إبقاء الفيدرالي لأسعار الفائدة ثابتة في النطاق الحالي بين 3.5 و3.75 بالمائة في اجتماعه المقرر في 18 مارس.

يأتي ارتفاع الذهب في جلسة اليوم متوافقاً مع نمط تاريخي حيث يميل المعدن النفيس إلى الصعود في فترات انحسار ضغوط التضخم المباشرة وسط بيئة من عدم اليقين الجيوسياسي، مما يعزز جاذبيته كأصل تحوطي.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي دفعت لارتفاع سعر الذهب؟
ارتفع الذهب بسبب تراجع أسعار النفط الذي خفف من مخاوف التضخم، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الجيوسياسي الناتجة عن التوترات في منطقة مضيق هرمز، مما عزز الطلب عليه كملاذ آمن.
كيف أثرت التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة والذهب؟
أدت الغارات وإغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل حركة النفط ورفع أسعار الطاقة مؤقتاً. لاحقاً، تراجع النفط بسبب توقعات بنهاية سريعة للحرب، مما ساهم في تهدئة مخاوف التضخم ودعم سعر الذهب.
ما هي البيانات الأمريكية التي يترقبها المستثمرون؟
يترقب المستثمرون مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الذي يصدر يوم الجمعة، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الفيدرالي الأمريكي لتقييم مسار السياسة النقدية.
ما هي توقعات أسعار الفائدة للاحتياطي الاتحادي؟
تشير التوقعات الحالية عبر أداة 'فيد ووتش' إلى أن المستثمرين يتوقعون إبقاء الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة ثابتة في النطاق الحالي بين 3.5% و3.75% في اجتماعه المقرر في 18 مارس.