ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع النفط وترقب بيانات أمريكية

ارتفع سعر الذهب اليوم الأربعاء، مدعوماً بتراجع أسعار النفط الذي خفف من مخاوف التضخم، في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الحاسمة لتقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

حركة الأسعار في المعادن النفيسة

صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 5213.99 دولار للأوقية، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4% إلى 5221.80 دولار، كما ارتفعت الفضة 0.6% إلى 88.89 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 1% إلى 2221.48 دولار، وزاد البلاديوم 1.5% إلى 1679.73 دولار.

تأثير الحرب وتطورات أسواق الطاقة

يأتي هذا في أعقاب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي، مما عطل شحنات النفط العالمية ودفع أسعار الطاقة للارتفاع، وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير 16 زورقاً إيرانياً قرب المضيق.

تراجعت أسعار النفط بعد تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول توقع نهاية سريعة للصراع، وتقارير عن احتمال قيام وكالة الطاقة الدولية بأكبر سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية على الإطلاق.

ترقب بيانات التضخم الأمريكية

تركز أنظار الأسواق حالياً على مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر يوم الجمعة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، وتشير توقعات السوق إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.5% إلى 3.75% خلال اجتماعه في منتصف مارس.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي دفعت أسعار الذهب للارتفاع؟
ارتفع الذهب مدعوماً بتراجع أسعار النفط الذي خفف من مخاوف التضخم. كما أن المستثمرين يترقبون بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة لتقييم مسار السياسة النقدية.
كيف أثرت الأحداث الجيوسياسية على أسواق الطاقة والذهب؟
أدى التصعيد العسكري وإغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل شحنات النفط وارتفاع أسعار الطاقة. لكن النفط تراجع لاحقاً بسبب تصريحات سياسية وتوقعات بسحب الاحتياطيات الاستراتيجية.
ما هي البيانات الأمريكية التي يترقبها المستثمرون؟
يترقب المستثمرون مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي الأمريكي لتقييم مسار السياسة النقدية.
ما هو التوقع لسياسة الفائدة للاحتياطي الفيدرالي؟
تشير توقعات السوق إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.5% إلى 3.75% خلال اجتماعه في منتصف مارس المقبل.