تشهد أسواق المعادن الثمينة عالميًا ومحليًا موجة من التراجعات والتصحيح السعري، بالتزامن مع تحركات قوية في البورصات العالمية، والتي انعكست على أسعار الذهب والفضة بعد فترة من الارتفاعات المتتالية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يترقب فيه المستثمرون والمستهلكون اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة، وسط حالة من التذبذب في التوقعات العالمية بشأن مستقبل أسعار المعادن النفيسة، وهو ما يعزز أهمية الاعتماد على آليات تسعير واضحة ومرتبطة بالقيمة الحقيقية للمعدن.
وفي هذا السياق، أكد محمود نجم الدين، رئيس شركة “نجم الدين” السويسرية لتجارة وتصنيع الذهب والفضة، التزام الشركة بتطبيق معايير البورصة العالمية باعتبارها المرجعية الأساسية في تحديد الأسعار، بما يدعم مفهوم “السعر العادل” ويحافظ على حقوق المستهلكين والمستثمرين خلال فترات الصعود والهبوط.
الذهب يتراجع عالميًا والأسعار المحلية تعكس حركة الأسواق
وبحسب المؤشرات المعتمدة لدى منصة “نجم الدين”، تراجعت أسعار الذهب عالميًا مع انخفاض سعر الأوقية إلى مستويات 4112 دولارًا، وهو ما انعكس على السوق المحلية، حيث سجلت أسعار الذهب المستويات التالية:
- سعر الذهب عيار 24: سجل نحو 6625 جنيهًا للجرام.
- سعر الذهب عيار 21: سجل نحو 5800 جنيهًا للجرام، باعتباره الأكثر تداولًا في السوق المصرية.
- سعر الذهب عيار 18: سجل نحو 4970 جنيهًا للجرام.
- سعر الجنيه الذهب: سجل نحو 46376 جنيهًا.
وأوضح نجم الدين أن التراجعات الحالية قد تمثل فرصة للمستهلكين الراغبين في الشراء أو الاستثمار، خاصة مع انخفاض الأسعار مقارنة بالمستويات المرتفعة التي سجلها الذهب خلال الفترات السابقة.
الفضة تتراجع وتفتح فرصًا للاستثمار وتنويع المدخرات
وامتدت موجة التصحيح السعري إلى الفضة، حيث تراجعت الأوقية عالميًا إلى نحو 62 دولارًا، لتنعكس حركة الأسعار العالمية على السوق المحلية.
وسجلت أسعار الفضة وفقًا لمؤشرات الشركة:
شاهد ايضاً
- جرام الفضة النقية عيار 999: نحو 101.07 جنيه.
- جرام الفضة عيار 925: نحو 93.58 جنيه.
وترى شركة “نجم الدين” أن انخفاض أسعار الفضة يوفر فرصًا للراغبين في تنويع استثماراتهم عبر السبائك والعملات الفضية، خاصة مع تنامي الاهتمام بالمعادن الثمينة كأدوات للحفاظ على القيمة على المدى الطويل.
“نجم الدين”: السعر العادل أساس استقرار سوق المعادن الثمينة
وأكد محمود نجم الدين أن فترات التذبذب السعري الحادة تؤكد أهمية وجود معايير واضحة للتسعير، بما يحد من المضاربات ويحافظ على استقرار السوق.
وأوضح أن استراتيجية الشركة تعتمد على عدة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها الربط المباشر والفوري بأسعار البورصة العالمية (Spot Price)، بما يضمن انتقال تغيرات الأسواق العالمية إلى الأسعار المحلية بصورة عادلة ومنطقية، دون تأخير أو الإبقاء على مستويات سعرية لا تعكس حركة السوق.
وأشار إلى أن الالتزام بمبدأ “السعر العادل” يمثل ركيزة أساسية في تعاملات الشركة، من خلال تقديم أسعار تعكس القيمة الفعلية للذهب والفضة وفقًا لعوامل العرض والطلب، بعيدًا عن الشائعات أو الممارسات التي قد تؤثر على قرارات البيع والشراء.
وأضاف نجم الدين أن توفير أسعار عادلة يسهم في تعزيز الجدوى الاستثمارية للذهب والفضة، ويقلل من الأعباء الناتجة عن فروق الأسعار أو العمولات غير المبررة، بما يدعم ثقة العملاء في سوق المعادن الثمينة








