التاريخ 2026-06-24 14:03:30
المصدر: الشرق مع بلومبيرج
انخفض سعر الذهب لليوم الثاني على التوالي مواصلاً خسائره، ليقترب من مستوى 4000 دولار للأونصة، مع استمرار ارتفاع الدولار في الضغط على الأسعار.
تراجع الذهب الفوري بما يصل إلى 1.6% ليسجل أدنى مستوى له منذ نحو أسبوعين.
وارتفعت سندات الخزانة يوم الثلاثاء، كما صعد مؤشر الدولار 0.8% منذ بداية الأسبوع، ما رفع تكلفة اقتناء المعدن النفيس المسعر بالدولار على المشترين من حائزي العملات الأخرى.
وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في أوفرسي-تشاينيز بانكينغ كورب (Oversea-Chinese Banking Corp)، إن سعر الذهب “يعيد الارتباط على نحو متزايد بالعوائد الحقيقية”.
الذهب تحت ضغط العزوف عن المخاطر
رغم أن الذهب يُعرف كملاذ آمن، فإنه غالباً ما يتراجع خلال موجات البيع الكبيرة العابرة للأسواق، حيث يلجأ المستثمرون إلى بيع الأصول السائلة لجمع السيولة.
وجاء هبوط وول ستريت يوم الثلاثاء مدفوعاً بمخاوف من أن صعود الأسهم المدفوع بالذكاء الاصطناعي بات مبالغاً فيه، قبل أن تستقر الأسهم يوم الأربعاء.
زادت حالة العزوف عن المخاطر الضغوط على الذهب، في وقت لا تزال فيه الأسواق تواجه مخاطر التضخم المستمرة، مع تزايد احتمالات إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة دون تغيير أو رفعها.
وتُعد تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً سلبياً للمعادن النفيسة التي لا تدر عائداً، إذ تزيد جاذبية الأصول الأخرى المدرة للعوائد مثل سندات الخزانة الأميركية.
خفض التوقعات لأسعار الذهب
انضم ماكواري غروب (Macquarie Group) إلى مجموعة من البنوك التي خفضت توقعاتها لأسعار الذهب.
شاهد ايضاً
وقلص البنك تقديراته لأسعار المعدن النفيس في:
- الربع الثالث إلى 4450 دولاراً للأونصة
- الربع الرابع إلى 4300 دولاراً للأونصة
وكتب محللو ماكواري، ومن بينهم بيتر تايلور، في مذكرة:
“ما يبدو كنهاية للصراع في الشرق الأوسط، مع تبني بنك الاحتياطي الفيدرالي موقفاً أكثر تشدداً، دفعا الأسعار إلى التراجع مع انحسار جاذبية الذهب كملاذ آمن.”
ترقب بيانات التضخم الأميركية
رسخ رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش هذا الموقف المتشدد في اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي، حيث أشار صناع السياسة النقدية إلى تزايد تأييد رفع تكاليف الاقتراض، مع الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وأثارت هذه التوقعات قلق المستثمرين، وبددت الأثر الإيجابي لاتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي سمح بزيادة حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وقال وونغ:
“أميل إلى الاعتقاد أننا قريبون من ذروة التشدد، لكن ذلك لا يعني أننا لا نستطيع البقاء حول هذه المستويات.”
ويترقب المستثمرون الآن صدور مؤشر الأسعار لنفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية يوم الخميس، والذي يُتوقع أن يظهر تسارعاً في التضخم.
أحدث التداولات
في آخر التعاملات، انخفض سعر الذهب الفوري 1.3% إلى 4063.4 دولاراً للأونصة.
- الفضة: تراجعت 1% إلى 60.87 دولاراً
- البلاتين: تراجع
- البلاديوم: تراجع
كما ارتفع مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة 0.2% بعد مكاسب 0.4% في الجلسة السابقة.








