رفع بنك الدولة الفيتنامي سعر الصرف المركزي بمقدار 5 دونغ، ليصل إلى 25,197 دونغ/دولار أمريكي. كما رفعت البنوك التجارية سعر الدولار الأمريكي بمقدار 5 دونغ، ليصل إلى الحد الأقصى. اشترى بنك فيتكومبانك بسعر يتراوح بين 26,106 و26,136 دونغ وباع بسعر 26,456 دونغ؛ واشترىبنك ACB بسعر يتراوح بين 26,120 و26,150 دونغ وباع بسعر 26,456 دونغ؛ واشترى بنك فيتينبانك بسعر يتراوح بين 26,087 و26,137 دونغ وباع بسعر 26,456 دونغ… أما العملات الأجنبية الأخرى في البنوك فقد انخفضت أسعارها انخفاضًا طفيفًا. ففي بنك فيتكومبانك، انخفض سعر اليورو بمقدار 10 دونغ، ليصل إلى ما بين 29,133 و29,427 دونغ، وبيع بسعر 30,668 دونغ. انخفض الجنيه الإسترليني بمقدار 70 دونغ، حيث بلغ سعر الشراء 33,769 – 34,111 دونغ، وسعر البيع 35,203 دونغ. كما انخفض الدولار الأسترالي بمقدار 30 دونغ، حيث بلغ سعر الشراء 17,685 – 17,864 دونغ، وسعر البيع 18,436 دونغ.
ارتفع سعر الدولار الأمريكي بشكل طفيف.
صورة: نغوك ثانغ
قد يعجبك أيضاً
بلغ حجم معاملات الدولار الأمريكي مقابل الدونغ الفيتنامي في سوق ما بين البنوك خلال الأسبوع (15-19 يونيو) حوالي 606,269 مليار دونغ فيتنامي، بمتوسط 121,254 مليار دونغ فيتنامي يوميًا، بانخفاض قدره 40,074 مليار دونغ فيتنامي يوميًا مقارنةً بالأسبوع السابق. وبالنسبة لمعاملات الدولار الأمريكي، كانت آجال الاستحقاق التي سجلت أعلى أحجام تداول هي آجال الليلة الواحدة وآجال الأسبوع الواحد، حيث بلغت نسبتهما 72% و22% على التوالي. وشهدت أسعار الفائدة على الدولار الأمريكي تقلبات طفيفة عبر آجال الاستحقاق الرئيسية مقارنةً بالأسبوع السابق. فعلى وجه التحديد، ظل متوسط سعر الفائدة لليلة واحدة ثابتًا عند 3.63% سنويًا، بينما انخفض متوسط سعر الفائدة لأسبوع واحد انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.03% سنويًا ليصل إلى 3.65% سنويًا. وكانت أسعار الفائدة على الدولار الأمريكي أقل بنسبة تتراوح بين 0.3% و4% سنويًا من سعر الدونغ الفيتنامي، وذلك بحسب أجل الاستحقاق، مما حال دون تعرض سعر صرف الدولار الأمريكي لضغوط تصاعدية كبيرة.
شاهد ايضاً
ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف في السوق العالمية، حيث أضاف مؤشر الدولار الأمريكي 0.17 نقطة ليصل إلى 101.58 نقطة. وواصل الدولار ارتفاعه لليوم الثالث على التوالي، مسجلاً أعلى مستوى له في 13 شهراً، وسط ترقب الأسواق لرفع محتمل لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. وقد ازدادت احتمالية رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي منذ اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي، إذ تشير التصريحات الأخيرة لعدد من مسؤولي المجلس إلى أن البنك المركزي لا يزال يركز على كبح التضخم في ظل الاستقرار العام للاقتصاد الأمريكي . كما ساهم تراجع سوق الأسهم العالمية، ولا سيما أسهم شركات التكنولوجيا، في زيادة جاذبية الدولار كملاذ آمن.
كما ساهم عدم اليقين المستمر المحيط باتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في دعم الدولار، على الرغم من انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الصراع، وذلك بعد ظهور إشارات تفيد بأن المزيد من ناقلات النفط كانت تستعد للتحرك عبر مضيق هرمز.
المصدر:








