التاريخ 2026-06-25 14:29:20
المصدر: الشرق مع بلومبيرج
يرى مجلس الذهب العالمي أن التراجع الحالي في أسعار الذهب يمثل تصحيحاً مؤقتاً وليس بداية لدورة هبوط طويلة الأجل، إذ لا تزال العوامل الأساسية الداعمة للأسعار قائمة رغم الضغوط الحالية، بحسب أندرو نايلور، رئيس منطقة الشرق الأوسط في المجلس.
واصل الذهب تراجعه بعدما نزل دون مستوى 4000 دولار للأونصة لأول مرة منذ نوفمبر، في وقت ارتفع فيه مؤشر الدولار الأميركي 0.8% هذا الأسبوع، ما جعل المعادن النفيسة المسعرة بالدولار أكثر تكلفة للمشترين بالعملات الأخرى.
وتترقب الأسواق بيانات التضخم في الولايات المتحدة ومسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وأوضح نايلور، خلال مقابلة مع الشرق، أن تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، ما ضغط على الطلب الاستثماري.
طلب ضعيف في أكبر الأسواق
أشار نايلور إلى أن من أبرز الضغوط الحالية على الذهب تراجع الطلب في الصين والهند، وهما أكبر سوقين استهلاكيتين للمعدن النفيس.
وعزا تراجع الطلب في الهند إلى ارتفاع الضرائب على واردات الذهب، فيما تواجه السوق الصينية ضعفاً ناجماً عن تباطؤ القطاع العقاري إلى جانب العوامل الموسمية التي تؤثر في شراء الذهب.
وقال:
“هناك ضعف في جميع اتجاهات الطلب، لكننا ما زلنا نعتقد أن هذا الوضع مؤقت، فيما تظل الأساسيات إيجابية على المدى الطويل.”
نهاية موجة صعود طويلة
أنهى التراجع الأخير موجة صعود قوية للذهب، بعدما سجل المعدن مكاسب من خانتين خلال كل من السنوات الثلاث الماضية.
كما تضاعفت قيمته بأكثر من الضعف مع اندفاع البنوك المركزية ومديري الأموال والمستثمرين الأفراد نحو الشراء.
لكن الصعود فقد زخمه في أواخر يناير، بعد فترة قصيرة من بلوغ الذهب أعلى مستوياته التاريخية قرب 5600 دولار للأونصة.
شاهد ايضاً
- بالفيديو.. المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يستعرض النقلة النوعية في شكل وأداء المنافذ التموينية عبر سلسلة “CARRY ON” نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء فيديو عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، سلط الضوء من خلاله على النقلة النوعية التي أحدثتها سلسلة “CARRY ON” في تطوير شكل وأداء المجمعات الاستهلاكية والمنافذ التموينية. وأوضح الفيديو أن إطلاق سلسلة “CARRY ON” يأتي تجسيدًا لرؤية الدولة نحو تحديث منظومة التجارة الداخلية، وإنشاء سلاسل تجارية حكومية عصرية، بما يسهم في توفير السلع الأساسية والاستهلاكية بجودة عالية وأسعار تنافسية، إلى جانب تحسين تجربة التسوق للمواطنين داخل المنافذ التموينية. وخلال الفيديو، أكد مدير عام بشركة النيل للمجمعات الاستهلاكية أن سلسلة “CARRY ON” تهدف إلى المساهمة في ضبط الأسواق وتوفير السلع بأسعار مناسبة وجودة متميزة، بما يحقق التوازن بين تلبية احتياجات المواطنين والحفاظ على استقرار الأسعار. وأضاف أن السلسلة تضم حاليًا أربعة فروع تشمل فرع كلية البنات، وفرع تسويق الأسماك بالأميرية، وفرع اللحوم بالسيدة زينب، بالإضافة إلى فرع مدينة الإنتاج الإعلامي، مشيرًا إلى أن جميع الفروع توفر تشكيلة متنوعة من السلع الغذائية والاستهلاكية ذات الجودة العالية والأسعار المناسبة. وأكد أن هناك تنوع للمنتجات المتاحة بالسلسلة بين اللحوم والخضروات والفاكهة، إلى جانب مختلف السلع التموينية والأساسية، مثل الزيت والأرز والسكر وغيرها من المنتجات التي تلبي احتياجات الأسر المصرية. وأشار إلى أن خطة التوسع في سلسلة “CARRY ON” تستهدف زيادة عدد الفروع خلال الفترة المقبلة للوصول إلى نحو 40 ألف فرع، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمة والوصول إلى مختلف المحافظات والمناطق على مستوى الجمهورية. كما رصد الفيديو آراء عدد من المواطنين الذين أشادوا بتوافر مختلف السلع التموينية والاستهلاكية والخضروات واللحوم داخل فروع “CARRY ON”، مؤكدين جودة المنتجات وانخفاض أسعارها مقارنة بنظيراتها في الأسواق. وأعرب المواطنون عن إعجابهم بمستوى التطوير والتنظيم داخل الفروع، مشيرين إلى أنها تضاهي كبرى المتاجر الحديثة من حيث الشكل والخدمات المقدمة، ومشيدين بجهود الدولة في تطوير المجمعات الاستهلاكية وتحويلها إلى سلسلة تجارية متطورة تلبي تطلعات المواطنين، مؤكدين وجود فارق كبير بين شكل وأداء المنافذ قبل التطوير وبعده. #سلسلة_متاجر_CARRY_ON #نقلة_نوعية_في_شكل_وأداء_المنافذ_التموينية #المركز_الإعلامي_لمجلس_الوزراء #رئاسة_مجلس_الوزراء
- شعبة الذهب تكشف أسباب الهبوط العالمي وفي مصر – بوابة الاقتصاد
- تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بكم؟
وبحلول يونيو، تراجع المعدن بأكثر من 20% عن ذروته الأخيرة، وهي نسبة تشير تقليدياً إلى بداية سوق هابطة.
وكانت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران من بين العوامل الرئيسية التي ضغطت على الذهب، بعد تسببها في رفع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية.
البنوك العالمية تخفض توقعاتها
خفضت بنوك عالمية، من بينها:
- دويتشه بنك
- غولدمان ساكس
- بنك أوف أميركا
توقعاتها لأسعار الذهب خلال العام الحالي.
وأصبحت التقديرات تشير إلى تداول الذهب قرب 4900 دولار للأونصة بنهاية العام، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 6000 دولار.
ورغم ذلك، أبقت هذه المؤسسات على نظرتها الإيجابية تجاه الذهب على المدى الطويل.
الأساسيات لا تزال داعمة للمعدن الأصفر
يرى نايلور أن الذهب سيظل أداة تحوط فعالة ضد التضخم على المدى الطويل.
وأوضح أن العوامل الداعمة الرئيسية تشمل:
- مشتريات البنوك المركزية
- المخاطر الجيوسياسية
- ارتفاع مستويات الدين في الاقتصادات الغربية
- المخاوف بشأن استدامة الديون
- استقلالية الاحتياطي الفيدرالي
وأظهر استطلاع أجراه المجلس أن:
- 89% من البنوك المركزية تتوقع ارتفاع احتياطياتها من الذهب
- 45% منها تعتزم زيادة مشترياتها خلال 12 شهراً المقبلة
وأكد نايلور أن مشتريات البنوك المركزية لا تزال تمثل أحد أهم العوامل الهيكلية الداعمة لسوق الذهب.
كما أشار إلى أن العلاقة بين الذهب والمخاطر الجيوسياسية لا تزال قوية، موضحاً أن ارتفاع مؤشر المخاطر الجيوسياسية بمقدار 100 نقطة أساس كان يدفع الذهب تاريخياً إلى الارتفاع بنحو 2.5%.








