بحسب موقع Goldprice ، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.91% عند الساعة 17:54 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:54 بتوقيت غرينتش) ليصل إلى 4027.07 دولارًا للأونصة. وكان المعدن النفيس قد انخفض في وقت سابق من الجلسة بنحو 1%.
كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي للتسليم في أغسطس بنسبة تقارب 1٪، لتغلق عند 4047.60 دولارًا للأونصة.
شهدت أسعار الذهب انتعاشاً طفيفاً، ويعود الفضل في ذلك بشكل رئيسي إلى صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو مؤشر رئيسي للتضخم يرصده الاحتياطي الفيدرالي. ووفقاً للبيانات، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 4.1% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو، وهو ما يتوافق مع توقعات الخبراء الذين استطلعت رويترز آراءهم . كما يُعد هذا أول مرة يتجاوز فيها المؤشر نسبة 4% منذ أبريل 2023.
ونقلت رويترز عن ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز، قوله إن بيانات التضخم غير المفاجئة خففت من مخاوف السوق بشأن إمكانية قيام الاحتياطي الفيدرالي بتسريع مسار تشديد سياسته النقدية، مما خلق ظروفاً لاستقرار أسعار الذهب وانتعاشها خلال الجلسة.
فور صدور التقرير، تراجع الدولار الأمريكي عن مكاسبه السابقة وانعكس مساره، كما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وقد جعل ضعف الدولار الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى.
مع ذلك، لا تزال التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة مرتفعة. فبحسب أداة “فيد ووتش” التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، يُقدّر السوق حاليًا احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في ديسمبر بنسبة 80%. وهذا الرقم أقل بقليل من نسبة 85% المسجلة قبل صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي، ولكنه لا يزال أعلى بكثير من نسبة 61% المسجلة قبل اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي.
شاهد ايضاً
يرى المحللون أن الضغوط التضخمية ستظل العامل المهيمن المؤثر على سوق الذهب خلال الفترة المقبلة. وهذا أيضاً هو السبب وراء تعرض المعدن النفيس لضغوط مستمرة في الجلسات الأخيرة، لا سيما بعد أن أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة نقدية أكثر تشدداً.
في جلسة التداول يوم الأربعاء، انخفضت أسعار الذهب إلى ما دون العتبة النفسية البالغة 4000 دولار للأونصة لأول مرة منذ نوفمبر 2025، بعد أن زاد المستثمرون رهاناتهم على إمكانية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا العام.
يُنظر إلى الذهب تقليدياً على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة غالباً ما تقلل من جاذبية المعدن الثمين لأنه لا يحقق عوائد، في حين تصبح أدوات الاستثمار مثل السندات أكثر جاذبية.
في سوق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال الجلسة. إلا أن التوقعات بتحسن الإمدادات من الشرق الأوسط في أعقاب التقدم المحرز في عملية السلام بين الولايات المتحدة وإيران دفعت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل النزاع، مما ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.
المصدر:








