استقرت أسعار الذهب قرب مستوى 5200 دولار للأونصة، وسط متابعة المستثمرين لتطورات الحرب في الشرق الأوسط وتراجع الدولار الأميركي، وتقييمهم لتقرير يشير إلى أن وكالة الطاقة الدولية قد تطلق أكبر عملية سحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية على الإطلاق للتخفيف من صدمة الطلب.
وسجل الذهب استقراراً بعد مكاسب بلغت 1% في الجلسة السابقة، بينما ظلت أسعار النفط دون تغيير تقريباً، وهبط مؤشر الدولار بنسبة 0.2% في رابع يوم انخفاض على التوالي.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، يقضي مقترح وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن كميات تتجاوز 182 مليون برميل، وهو حجم أكبر من الذي ضُخ في السوق عقب الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022.
تقلبات الأسعار تعزز مخاوف التضخم
أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف من استمرار ضغوط التضخم، مما يحد من التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية بخفض أسعار الفائدة قريباً، وتُعد تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً سلبياً للأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.
شاهد ايضاً
وأشار ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في بنك “بي إن بي باريبا”، إلى أن المعدن تأثر بقوة الدولار وانخفاض الأسهم الأسبوع الماضي، حيث تم بيعه جزئياً لتغطية متطلبات الهامش، لكن الطلب المادي القوي من آسيا وفر دعماً عند مستوى 5000 دولار للأونصة.
تذبذب الطلب على الصناديق المتداولة
شهدت حيازات الذهب في الصناديق المتداولة في البورصة انخفاضاً بنحو 30 طناً الأسبوع الماضي، وهي أكبر موجة بيع أسبوعية منذ أكثر من عامين، ومع ذلك حافظ المعدن على تداوله فوق عتبة 5000 دولار، مستفيداً من صفته كأصل ملاذ آمن خلال فترة الاضطرابات الجيوسياسية والتجارية الحالية.
يذكر أن مضيق هرمز، الذي توقفت حركة الشحن تقريباً عبره، يمر عادة عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، وسط تناقض في التصريحات الرسمية الأميركية بشأن مرافقة الناقلات.








